انتبهوا.. عودة السيبة.. بارونات يحتكرون منابع المياه لزراعة الحشيش ويحسمون نزاعاتهم بالرصاص | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

انتبهوا.. عودة السيبة.. بارونات يحتكرون منابع المياه لزراعة الحشيش ويحسمون نزاعاتهم بالرصاص

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 22 أغسطس 2014 م على الساعة 17:28

خصصت يومية « المساء »، في عددها لنهاية الأسبوع، ملفا عنونته بسؤال « هل يؤدي الاقتتال على مياه سقي الكيف الى وقوع « مذبحة »؟، حيث تفتح اليومية لأول مرة قضية الإقتتال على المياه في أقصى جبال الريف وترصد تداعيات هذا الصراع الذي وصل الى درجات غير مسبوقة، خاصة عندما أصبحت بعض النزاعات تحسم بقوة الرصاص وبقوة العصبية، فيما يبقى المزارعون الصغار رهيني قوانين جديدة من قبيل « الكيف مقابل الماء » أو « الإستقرار مقابل الماء » وهي قوانين فرضها مزارعون كبار بمنطق « البقاء للأقوى ».   في جبال الريف صار الموت « فكرة مسلية »، وإلا كيف نفهم أن حوادث القتل بسبب النزاع حول مياه سقي الكيف ارتفعت في السنوات الأخيرة، حدث ذلك في الشاون والحسيمة ولا أحد فتح تحقيقا شاملا أو وضع الأصبع على جرح نازف يهدد ملايين العائلات بالعطش والموت البطيء.   المعضلة الحقيقية التي ينطلق منها التحقيق تتمثل في التأثيرات التي ستترتب عن استعمال مياه الشرب في سقي حقول الكيف، خاصة في ظل استقدام نبتات جديدة تحتاج لكميات كبيرة من المياه بالنظر الى جودتها نبتة « خردالة » على سبيل المثال ».   وأضاف التحقيق أن المناطق المعروفة بزراعة الكيف تحمل في احشائها بوادر حرب أهلية بدأت تظهر بعض ملامحها أخيرا في كل من الشاون والحسيمة، شيء واحد ممكن أن نفهمه من استعمال بندقية صيد في الصراع حول المياه، وهو أن الأمر تجاوز النزاع التقليدي الذي يحسم في بيت حكماء القبيلة، سوسيولوجا يجوز القول في هذا المقام، ان سلطة القبيلة في بلاد الكيف، أي أن نظام السلم الإجتماعي، الذي كان سائدا لعشرات السنوات انهار بشكل نهائي، وأصبح الباب مشرعا أمام صراعات قاتلة أبطالها بارونات مخدرات، يريدون السيطرة على ميدان زراعة الكيف بتواطؤ مع الجميع، وضحاياها فلاحون صغار لا يتجاوز دخلهم السنوي 3 ملايين في السنوات الأكثر مردودية، على اعتبار أن ثمن القنطار الواحد من الكيف يبلغ في أقصى الأحوال 4000 درهم، مع احتساب ثمن الأسمدة و »النبتة ».  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة