فضيحة..18 تلميذا مكفوفا بينهم ثلاث إناث يقضون ليلة في العراء بتارودانت والقضية تتجه للتدويل

فضيحة..18 تلميذا مكفوفا بينهم ثلاث إناث يقضون ليلة في العراء بتارودانت والقضية تتجه للتدويل

كشفت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، تضامنها مع 18 تلميذا بينهم 3 إناث، وجدوا أنفسهم في الشارع بعدما رفضت المؤسسة الوحيدة لرعاية المكفوفين في جنوب المغرب استقبالهم للموسم الدراسي الحالي، بعد قضائهم زهاء تسع سنوات منذ أن تم تدشينها من طرف الملك سنة 2005.   وأكد بلاغ الرابطة توصل موقع « فبراير.كوم » بنسخة منه، أن المكفوفين قضوا ليلتهم أمس الخميس في العراء الى حدود الساعة الثانية بعد منتصف الليل الى ان تدخل أحد المحسنين لمساعدتهم في تدبير مبيتهم بأحد الفنادق الرخيصة بتارودانت ».   وأضاف البلاغ، أن « هذه الحادثة وقعت بعد ثلاثة أشهر من اصدار المرسوم 2.14.278 الخاص بإحداث لجنة وزارية مكلفة بتتبع تنفيذ الاستراتيجيات والبرامج المتعلقة بالنهوض بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وذلك تنفيذا لما تعهد به المغرب من خلال مصادقته على اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة المعتمدة من طرف الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك 2006 والبروتوكول الاختياري الملحق بها والتي تلزم المادة 24 منها الدول الموقعة بتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من الحصول على تعليم مجاني ابتدائي وثانوي جيد وجامع على قدم المساواة، مع مراعاة الاحتياجات الفردية، والتمتع بالدعم اللازم وتوفير تدابير دعم فردية تسمح بتحقيق أقصى قدر من النمو الأكاديمي والاجتماعي ».   وعبرت الرابطة في بلاغها دائما عن « مطالبتها للجهات المعنية بتمكين التلاميذ المكفوفين من ولوج داخلية تضمن لهم الشروط والظروف المناسبة لمتابعة تعليمهم، ودعت السلطات الإقليمية لتارودانت بتحمل مسؤولياتها في تعزيز وحماية وكفالة تمتع جميع الأشخاص ذوي الإعاقة تمتعا كاملا على قدم المساواة مع الأخرين بجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية وتعزيز احترام كرامتهم المتأصلة ».   وأشارت في الأخير الى أنها « ستعد تقرير مفصل حول وضعية الأشخاص ذوي الإعاقة بإقليم تارودانت ورفعه للمكتب التنفيذي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان لتقديمه للجنة الدولية المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة لكشف حجم التقصير في حماية حقوقهم بهذا الإقليم ما لم يعد مسؤولوه النظر في تعاطيهم مع مشاكل هذه الفئة ».    

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.