تأجيل العفو الملكي عن النيني والسلفيين رسالة إلى الرميد | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

تأجيل العفو الملكي عن النيني والسلفيين رسالة إلى الرميد

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 10 يناير 2012 م على الساعة 23:33

مصطفى الرميد وخالد الناصري أثناء تسلم السلط في وزارة العدل

  أصدر الملك عفوه عن 306 من المعتقلين بمناسبة الذكرى الـ68 لتقديم وثيقة الإستقلال. وعلى عكس ما كان متوقعا لم يكن من بينهم لا رشيد نيني ولا أي من معتقلي السلفية الجهادية. فالكثير من الإشارات مهدت لإنفراج في بعض الملفات العالقة. من بينها خطوات الرميد وزير العدل والحريات، لاسيما وأنه كان محاميا يدافع عن ملفات نيني والسلفية الجهادية، وتصريحاته ووعوده بهذا الصدد، حملت بصيصا من الأمل إلى الكثير من القابعين وراء السجون. الأكثر من هذا، استقبل الرميد في المقر المركزي لوزارة العدل مساء أول أمس، وفدا يمثل معتقلي السلفية الجهادية في سجون المملكة، والبسمة تعلو محياه، وكل العبارات التي رددها أمام وفد مكون من ستة أفراد كانت مطمئنة.  فلمدة تقارب ساعة كاملة، أنصت وزير العدل والحريات إلى تفاصيل ملفات قدمها ممثلوها، على أساس أنها لمعتقلين سلفيين ظلموا وينتظرون منه إنصافه، لاسيما وأنه خبر أغلبها، ويحفظ بعضها عن ظهر قلب.  وبما أن وزير العدل والحريات وعد ببذل كل ما يستطيعه من جهود لكي تجد هذه الملفات طريقها نحو الحل، فإن الوفد الذي خرج مطمئنا من اللقاء اعتقدوا أن الفرج قريب على يد الرميد. لكن، بالعودة إلى البيان المقتضب الذي أصدره وزير العدل والحريات، يبدو أن الكثير من الملفات الممهورة بخبايا السياسة-شأنها في ذلك الفلاحة- لا يحين موعد قطافها إلا بعد أن تنضج.  فقد ورد في البيان بالحرف، بعدالتطرق إلى الإستقبال الذي خص به ممثلي المعتقلين السلفيين، إلى أن الحكومة الحالية: »مازالت في بداية مشوارها، وبالتالي فهي في حاجة إلى الوقت للتعاطي مع هذا النوع من القضايا وبلورة مقاربة شمولية لمعالجتها » أما ما يتعلّق بأوضاع هذه الفئة من السجناء داخل مؤسسات الاعتقال، والذين يشكون من ظروف قاسية وماسة بحقوقهم، فقد أكد الرميد إن المندوبية العامة للسجون وإعادة الإدماج هي صاحبة الاختصاص، « ما عدا حالة ارتكاب مخالفات للمقتضيات الجنائية، حيث يقع على كاهل النيابة العامة تحت إشراف وزارة العدل والحريات، الأمر بالبحث وإجراء المتابعة إن اقتضى الحال ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة