عاجل:الأمن يطارد ناشطا في العدل والإحسان في بيت للدعارة بمكناس!

عاجل:الأمن يطارد ناشطا في العدل والإحسان في بيت للدعارة بمكناس!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 16 يناير 2012 م على الساعة 11:24

زعيم جماعة العدل والإحسان عبد السلام ياسين

يبدو أن لعبة القط والفأر بين المخابرات المغربية وجماعة العدل والإحسان لن تنته، ولن تضع أوزارها بعد، لاسيما بعد دخول الجماعة في حلقة جديدة من شد الحبل، بعد الرسالة التي وجهتها إلى حركة التوحيد والإصلاح الذرع السياسي والدعوي للحزب الذي يترأس اليوم الحكومة، وقد اعتبرت فيها (الرسالة) أن حزب العدالة والتنمية يجسد الإسلام المخزني الذي يضفي المشروعية على الاستبداد، ويطيل عمره . فقد علمت « فبراير.كوم » من مصادر مطلعة، أن الشرطة ألقت القبض على قيادي في العدل والإحسان بمكناس بتهمة ارتياد محل للدعارة بالعاصمة الإسماعيلية. حيث داهمت الشرطة عصر الجمعة 13 يناير 2012 منزلا في حي المنصور في مكناس، قيل إنه مخصص للدعارة.. وتؤكد مفس المصادر، أن الناشط القيادي، كان تحت مراقبة الأجهزة الإستخباراتية منذ مدة، وأن المخابرات انتظرت وقت إختلائه بالسيدة التي كانت معه رفقة صاحبة البيت. لكن، حسب مصادر أخرى مقربة من العدل والإحسان، فإن هذه الخطوة لا تخلو من لعبة الضغط الإستخباراتي الذي يمارس على بعض من نشطاء جماعة العدل والإحسان، وأن الإطار العدلوي الذي يقطن بحي الزيتون بمكناس وهو متزوج وله أبناء، وقد تقلد عدة مسؤوليات بالجماعة، قد لا يكون إلا حلقة في مسلسل المد والجزر..  هذا وتجدر الإشارة إلى أن ثمة أكثر من سابقة، نذكر منها على الأقل اعتقال منشد الجماعة رشيد غلام وإتهامه بارتياد شقة رفقة عاهرة في الجديدة، وإدانته بالحبس النافذ بعد متابعته بالفساد، قبل أن يحصل على البراءة من جديد في نفس الملف. وقد استنكرت العديد من الفعاليات الفكرية والجمعوية في فترة سابقة، أن يلجأ إلى هذا النوع من الأساليب للتضييق على جماعة العدل والإحسان المعارضة. 

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة