2011 سنة التضييق على الصحافيين في المغرب

2011 سنة التضييق على الصحافيين في المغرب

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 17 يناير 2012 م على الساعة 10:26

100 صحافي وتقني طردوا في المغرب خلال 2011، كما يكشف عن ذلك تقرير نقابة الصحافيين المغاربة.  وصل عدد الصحافيين والتقنيين العاملين بالمؤسسات الإعلامية بالمغرب سواء العمومية أو الخاصة، الذين تم طردهم من مؤسساتهم سنة 2011، إلى أزيد من 100 صحافي وتقني، حسب ما كشف عنه تقرير أعدته نقابة الصحافيين المغاربة.  وأوضح التقرير أن عمليات الطرد والتسريح هاته، كان روائها إما إغلاق جرائد ومجلات بشكل مفاجئ، ودون توضيح الأسباب الحقيقية، أو الطرد لاعتبارات غير مبررة قانونيا، أو بسبب نشاطهم النقابي. ويضيف التقرير أن حملة الطرد هاته تأتي « في سياق هجوم واضح على حرية الصحافة في المغرب، والذي شكل سجن الصحافي رشيد نيني، أبرز تجلياته، إلى جانب تعرض صحافيين مغاربة يعملون في دول أخرى إلى السجن والتضييق.  حيث تميزت حسب نفس التقرير دائما سنة 2011 بالتضييق على الصحافيين والتقنيين، من خلال عدم احترام الوضع الاعتباري لهم داخل هذه المؤسسات، وتعريض العديد منهم للإهانة ».  التقرير تم عرضه في بداية الندوة التي نظمتها نقابة الصحافيين المغاربة، حيث شهدت الندوة نقاشا حول موضوع « أية حماية للصحافيين المغاربة » وقد شارك فيها عدد من الصحافيين الذين تعرضوا للطرد من جرائد وطنية ودولية، وكذا صحافيين مغاربة يعملون بالخارج، تحدثوا خلال مداخلاتهم عن الضوابط القانونية والاعتبارية، التي تحكم علاقة مؤسسات إعلامية بالخارج مع صحافييها. وفي هذا الإطار، طالب رضوان حفياني، الكاتب الوطني لنقابة الصحافيين المغاربة، وهو صحفي مطرود من جريدة الصباح اليومية، الحكومة الجديدة ووزير الاتصال، مصطفى الخلفي، بفتح حوار مع الصحافيين المغاربة من أجل وضع حد للواقع المزري الذي يعيشونه في ظل عدم تطبيق القوانين والاتفاقية الجماعية، التي وقعت عليها مؤسسات إعلامية لا تكفل، في المقابل، حقوقا للعاملين بها. كما استعرض حفياني تفاصيل طرده من جريدة « الصباح » معتبرا أن ذلك جاء بسبب مواقفه المساندة لرشيد نيني وفتح نقابة الصحافيين المغاربة حوارا مع حركة 20 فبراير، كما أوضح أن إدارة « الصباح » لم تتخذ الإجراءات القانونية اللازمة قبل طرده، إذ لم يتوصل بأي إشعار أو إنذار كما لم تخضعه لمجلس تأديبي أو جلسة تحكيم، في الوقت الذي طالبته الإدارة ذاتها بتسليمها رسالة استعطاف للعودة إلى العمل بعد طرده، وهو ما رفضه حفياني معتبرا أن كرامته فوق كل اعتبار. وقد حمل في مداخلته مسؤولية الوضع الذي آلت إليه مهنة الصحافة في المغرب لهيآت نقابية معروفة، لم تتخذ مواقف واضحة وجريئة تجاه ما يتعرض له الصحافيون المغاربة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة