عدوى الإطاحة برأس عباس الفاسي تلاحق مزوار

عدوى الإطاحة برأس عباس الفاسي تلاحق مزوار

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 23 يناير 2012 م على الساعة 11:03

صلاح الدين مزوار

قياديون في الأحرار: نطالب بإعادة النظر في الجهاز المسير للحزب وهناك أشراف يستحقون أن يقودونه ما الذي يحدث بالضبط؟ هل الأزمة التي يعيشها هذه الأيام حزب الاستقلال انتقلت إلى التجمع الوطني للأحرار؟ الاستقلاليون الغاضبون من التدبير الخاطئ للتقويض الذي منحته اللجنة التنفيذية للحزب للأمين العام لاختيار الوزراء في الحكومة الجيدة، قد يقتحم البيت الداخلي للأحرار. الهدف واحد، وإن كانت الأسباب تختلف، فالاستقلاليون قرروا استبعاد عباس الفاسي من الأمانة العامة للحزب في مؤتمر يُعقد هذه السنة بدل السنة المقبلة كما كان مقررا، أما التجمعيين فمازالت الصورة لم تتضح بعد، علما أنهم يطالبون بعقد دورة عاجلة للمجلس الوطني من أجل ماذا؟ الجواب في بلاغ نموذجي لأعضاء من المجلس الوطني واللجنة المركزية بمراكش وأزيلال: »نظرا للنتائج المحصل عليها في الانتخابات التشريعية لـ 25 نونبر 2011 صفر من تسع مقاعد، واعتمادا على البيان الأول من قبلنا والذي لم يعره أي اهتمام رئيس الحزب، بحيث زكى مجموعة من العناصر لا علاقة لها بالحزب، الشيء الذي أدى إلى هذه المهزلة المخيبة للآمال نتيجة الارتجال في المشاركة في الانتخابات السالفة الذكر/ لهذه الأسباب وقصد مناقشتها داخل الهياكل الحزبية، نطالب بعقد المجلس الوطني في أقرب الآجال من أجل إعادة النظر في الجهاز المسير لهذا الحزب تحسبا لنتائج أفضل يقودها شرفاء هذه الهيئة وما أكثرهم ». فمن الذي يقصدهم البلاغ بالشرفاء؟ وهل يعني ذلك أن هناك أعضاء غير شرفاء في الحزب؟ بعض الغاضبين أكدوا لـ »فبراير.كوم » أنه لابد من مساءلة مزوار على تدبيره لمرحلة ما قبل وما بعد الانتخابات، بما في ذلك اتخاذه قرار الانتقال إلى المعارضة، الشيء الذي لم يكن محط اتفاق من طرف الأغلبية، على حد تعبيرهم، وان ما وصفوه بالقرارات الانفرادية يحتاج إلى توضيح مستعجل، مضيفين أنهم ما انفكوا يطالبون بانعقاد المجلس الوطني، لكن رئيس حزب التجمع الوطني للاحرار ظل يماطل. هذه بعض الأسئلة التي ستكشف عنها الأيام المقبلة، بما في ذلك السؤال الكبير الذي ينتظر العديد من التجمعيين معرفة الجواب عنه اليوم قبل الغذ:هل سيعود فعلا مصطفى المنصوري إلى الحزب؟ وهل يمكن أن يترشح قيادة الحزب؟ 

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة