اعتقال نيني يعيد المغرب إلى الوراء في تقرير مراسلون بلا حدود

اعتقال نيني يعيد المغرب إلى الوراء في تقرير مراسلون بلا حدود

رشيد نيني أثناء محاكمته

صدر اليوم، التصنيف الجديد لمنظمة مراسلون بلا حدود، لسنة 2011-2012، ليظهر المزيد من التراجع في مكانة المغرب، محصلا المرتبة 138، بتراجع ثلاث درجات؛ من أصل 179 دولة، شملها التقرير. ويعد استمرار سجن الصحافي المغربي رشيد نيني، المدير المسؤول السابق لجريدة المساء المغربية، السبب الأبرز لهذا التراجع، ما أشار له التقرير بواضح الكلمات. تأثير الربيع العربي كان متفاوتا في صحافة بلدان الثورات، لتشكل دولة « البوعزيزي » أكبر المستفيدين، إذ قفزت من المرتبة 164 في السنة الماضية، إلى المرتبة 134، بما يعني ثلاثون درجة تقدم.   إنه حظ تونس من التقدم بعدما طردت بنعلي، كما استفادت ليبيا بإسقاط نظام العقيد من نصيب منه، متقدمة ست درجات. الشيء الذي لم يتوفر إطلاقا في حالة مصر، إذ يؤكد التقرير أطروحة أن النظام المصري لم يسقط بعد، بل ويذهب إلى أن الأمور ازدادت سوءا تحت حكم المجلس الأعلى للقوات المسلحة، فحصلت مصر على الرتبة 166 ، بتراجع 39 درجة.   يشار إلى أن جارتنا الجزائر تقدمت هذه المرة أيضا، كما المرة السابقة، ففاقتنا السنة الماضية بدرجتين، ليتوسع الفرق بـ16 درجة، لتتقدم إلى المرتبة 122، ويرجع السبب الرئيسي –حسب التقرير دائما- إلى إسقاط عدة متابعات قضائية بالبلد ضد منابر صحفية.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.