حكاية دركي يتحرش بالفتيات ويهددهن باسم البدلة العسكرية! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

حكاية دركي يتحرش بالفتيات ويهددهن باسم البدلة العسكرية!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 31 يناير 2012 م على الساعة 21:10

يقدمونه على أنه دركي فوق العادة، وأنه معروف بعدائه للمرأة. تبدأ الحكاية بغزل ثم استدراج بحيث يقدم نفسه على أنه موظف في شركة « ريضال » ثم وعد بالزواج وهو المتزوج أصلا، وإذا لم ينل ما يبتغيه يتحول إلى متحرش من نوع آخر، يطارد ضحيته في كل مكان. في البيت أمام أفراد العائلة، في الهاتف وإذا لم تذعن يهددها باسم البذلة! ففجأة يتحول الغزل إلى كابوس، فكيف اكتشف الأمر؟ بدأ كل شيء حينما قدم نفسه للطالبة الضحية على أساس أنه موظف في مؤسسة « ريضال »، وأنه شاب لم يسبق له الزواج، وأن في هذه الطالبة كل مواصفات الزوجة التي يحلم بها، مع العلم أنه متزوج ومهنته لا علاقة لها بشركة ريضال.  وحسب مصادر مقربة من الضحية، منذ أن رفضت الشابة التحدث إليه، وهو يمارس عليها العنف النفسي، وكانت هذه طريقته في البداية: يتصل بها هاتفيا، في بيت عائلتها، مرات عديدة، ويقدم نفسه، لكل من رد على مكالمته، بأنه صديقها « محمود »، الشيء الذي خلق لها الكثير من المشاكل مع عائلتها، فاضطرت يوما ما إلى الرد على مكالمته، وحذرته من تكرار الاتصال بها وأنه في حالة تجديد الاتصال بها ستكون مضطرة إلى متابعته قضائيا . وبالرغم من ذلك، استمر المعني بالأمر، في الضغط عليها، كما حدث يوم 17 يناير 2011، حوالي الساعة الحادية عشر والربع (11.15)، حين قرر الدركي معاكسة الضحية عبر مطاردة سيارة الأجرة التي كانت تركبها الضحية، من مكتب “وافاكاش”، القريب من منطقة القامرة، إذ فوجئت بالدركي، يتحرش بها من جديد، ويناديها باسمها قرب بيت عائلتها وأمام الناس.  ستتعرض الضحية من جديد يوم الخميس 10 نونبر 2011 على الساعة السادسة مساء لنفس المضايقات، حيث تجرأ المعني بالأمر مرة أخرى، على الاتصال بها هاتفيا بالاعتماد على رقم البيت. وبمجرد ما قدم نفسه، قطعت الخط، لكنه واصل تحرشه.  وبينما كانت الطالبة الضحية تنتظر سيارات الأجرة ، في محطة الطاكسيات، الواقعة قرب المستشفى العسكري بالرباط يوم الاثنين يوم 2 يناير 2012 على الساعة الواحدة زوالا، تعرضت للتهديد والعنف النفسي، حيث عاكسها الدركي وأوقف سيارته، من نوع اونو خضراء اللون، مرتديا لباسه الرسمي، قبل أن يتقدم إليها وهو يردد عبارات مخلة بالآداب، وبدأ يستنطقها، قائلا لما يربو عن 5 دقائق، تحت ذريعة أنه لا يرفض له طلب! وتوالت التحرشات التي تتخذ عند كل مرة صيغة، كان آخرها تهديده لها بأنه شخصية لها نفوذها في المنطقة وأن بامكانه أن يلفق لها أي تهمة ترمي بها وبباقي أفراد عائلتها خلف القضبان!.  وفي انتظار أن يٌفتح تحقيق في هذه الشخصية المثيرة للجدل والمعادية للنساء والمتقمصة لمهنة موظف في شركة ريضال، لازالت الضحية تقضي جزءا من وقتها في عيادة الطبيب النفساني وتستعين بالأقراص المهدئة لطرد الكوابيس التي تزورها كل ليلة! لقد ارتفعت الأصوات المتهمة لهذا الدركي الذي يعمل في العاصمة الإدارية، مستغلا نفوده كرجل سلطة، للضغط على الطالبة (ح.م ) التي رفضت تحرشاته المتكررة لما يربو عن عام، لكن الضحية وأمثالها يتخوفون من أن يكون له ما يكفي من النفوذ لإغلاق هذا الملف دون مساءلة!

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة