نساء الكوشة:عامل تازة وصفنا بالأوباش وهكذا أستبيحت أعراضنا من القوات المساعدة+فيديو

نساء الكوشة:عامل تازة وصفنا بالأوباش وهكذا أستبيحت أعراضنا من القوات المساعدة+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 03 فبراير 2012 م على الساعة 11:33

[youtube_old_embed]RM850YTEL4g[/youtube_old_embed]

حدث هذا في حكومة عبد الإله بنكيران، والشريط الذي بين أيديكم يكشف النقاب عن شهادات نساء كن ضحايا المداهمات الأمنية.  إذ تكشف ساكنات حي الكوشة أنهن تجرعن مراراة المداهمات الأمنية وتكسير أبواب البيوت والسب والشتم والتهديد بالضرب، وأن نصيبهن من التعنيف، حتى حينما لم يبرحن بيوتهن، وصلهن إلى عقر ديارهن! قالت إحداهن: »يقولون الشرطة في خدمة الشعب، فهل في التهجم على أرملة أي خدمة للشعب ولتحقيق الأمن والأمان؟ » وأضافت: »أنا هجالة وعندي وليداتي، وكيقول لي حلي علينا الباب باش يعتقلوا الرجالة. قلت ليهم والله ما كاين الراجل هنا… قلت له شكيت بيك إلى ربي، قالي سيري دعيني وإلا مسكتيش نهودك للسيلون نشبع فيك عصا.. »!! أكدن أن العامل نعثهن بالأوباش، وأن اتهامات من قبيل « السعيان » أي المتسولين والفوضويين، أريد الصاقها بالحي، الذي عانى من التهميش ومن غلاء فواتير الماء والكهرباء.  الأخطر من هذا، أكدت إحدى النساء أنهن كن ضحية تهديدات بالاغتصاب: »واش هذا هو الأمن؟!..ميقولولناش جيب لينا أمك ندير ليها كذا…!! » في إحالة إلى تهديدات بعض من العناصر التي ساهمت في مداهمة الدور والمساكن في حي الكوشة للمحتجين، باغتصاب أمهاتهن!! جرت العادة أن تكون أولى ضحايا التظاهرات المرأة، إنها أولى المنكل بها.. سواء في الحروب أو في الثورات، وحتى في التظاهرات الإجتماعية المطالبة بتحسين الوضعية وبتخفيض فواتير الماء والكهرباء، والمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين ورفع الحظر والعسكرة عن مدينة بأكملها، تكون المرأة أولى ضحايا القمع والتهديد، وهذا تؤكده شهادات نساء حي الكوشة. 

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة