محمد السادس يتدخل لتحسين أوضاع الجنود بعد انتحار بعضهم احتراقا

محمد السادس يتدخل لتحسين أوضاع الجنود بعد انتحار بعضهم احتراقا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 08 فبراير 2012 م على الساعة 11:08

القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية

هذه الخلاصة التي ربطت بين معطيين: الأول انتحار جنديين احتراقا في ظرف أقل من أسبوع. ثانيا الالتفاتة الملكية في المجلس الوزاري للجنود. فقد لفت انتباه الصحافة الدولية أكثر من غيره من النقاط التي أدرجت في جدول أعمال المجلس الوزاري الذي ترأسه الملك محمد السادس، الحيز الذي احتله الجنود، ومن ثم القرارات التي اتخذت لتحسين وضعية الجنود المغاربة. وقد ربطت وكالة الأنباء رويترز مثلا هذه الإلتفاتة الملكية بإضرام جنديين سابقين للنار في أجسادهما حد الموت، ويتعلق الأمر أولا بالجندي السابق الذي فاجأ الجميع حينما صب البنزين على جسده في قلب المحكمة الإبتدائية في قلعة السراغنة، وثانيا بالجندي المتقاعد الذي أضرم النار في جسده أمام عمالة برشيد، وكلاهما فارقا الحياة بعد مرور أقل من 24 ساعة على قرارهما الانتحار على الطريقة البوعزيزية. إذ كتبت « رويترز: »بعد وفاة جنديين الملك محمد السادس يعد بتحسين أوضاع الجنود » وأضافت الوكالة دائما: »الملك محمد السادس تعهد بتحسين ظروف الجنود الذين مازالوا في إطار الخدمة والمتقاعدين، وذلك بعد مظاهرات واعتصامات نظمها بعضهم، وأيضا بعد محاولات انتحار بالحرق أودت بحياة جنديين » في نفس الإطار، ذكرت الوكالة الدولية ببعض التسريبات التي سبق أن نشرها موقع ويكليكس سنة 2008، والتي أشارت إلى بعض الممارسات داخل الجيش، التي قد تكون واحدة من أسباب تدمر الجنود من أوضاعهم الإجتماعية، لاسيما وأن أجر الجندي لا يتيح له الحصول على تقاعد يضمن له العيش الكريم، هذا في الوقت الذي تعتبر فيه الهوة سحيقة بين أجور جنود الجيش المتواجد أغلبهم في الصحراء، ويقدر عددهم بـ190 ألف جندي، وبين أصحاب الرتب العسكرية من عيار الضباط.  الجنود استبشروا خيرا بالقرار الملكي، لعله يحسن وضعيتهم خلال فترة تجندهم في صفوف الجيش أو في مرحلة تقاعدهم، بحيث ينتظرون بفارغ الصبر انعكاس القرار الملكي على حياتهم اليومية.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة