بن كيران: طويت الصفحة مع الهمة كخصم سياسي وهو الآن متفهم كمستشار ملكي

بن كيران: طويت الصفحة مع الهمة كخصم سياسي وهو الآن متفهم كمستشار ملكي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 08 فبراير 2012 م على الساعة 22:26

فؤاد عالي الهمة

اعتبر ابن كيران في حواره ليومية الشرق الأوسط أن كون فؤاد عالي الهمة، خصمه السياسي اللدود سابقا ومستشار ملك المغرب حاليا، هو مخاطبه الرئيسي في القصر الملكي قد يصبح شيئا إيجابيا في النهاية، مشيرا إلى أن عالي الهمة لديه مرتبته ومكانته، وهو شخص متفهم، قبل أن يضيف أن «ما وقع بيننا في المرحلة السابقة طويت صفحته ». ما قاله رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران في خصمه السياسي مؤسس حزب الأصالة والمعاصرة قبل أن يعينه الملك، وقبيل تعيين محمد السادس رفيق دراسته وصديقه الهمة مستشارا، لم يقله مالك في الخمر، أما بالنسبة للهمة فلم يختف قط خلف الكلمات وهو ينزل من سيارة وزارة الداخلية إلى المعترك الإنتخابي لينازل الحزب الإسلامي في الساحة السياسية، فقد قال غير ما مرة أن حزب العدالة والتنمية بالنسبة لحزب الأصالة والمعاصرة خط أحمر، بل ذهب في بعض اللقاءات التي جمعته بنا نحن كممثلين للصحافة إلى ما يكفي من الهمز واللمز والإشارة إلى ضرورة اجتثات الفكر الأصولي والظلامي الذي يريد العودة بالمغرب عشرات السنوات الضوئية إلى الوراء، ولم يبدو أنه يستثني حينها حزب العدالة والتنمية. الأكثر من هذا، اتهم سابقا بعض من قياديي حزب العدالة والتنمية إلى أنه كان ثمة من داخل دار المخزن من دفع باتجاه حل حزب عبد الاله بنكيران ما بعد أحداث 16 ماي، بحجة أن الحزب ودرعه الدعوي ساهموا في التحريض، قبل أن يحسم الملك محمد السادس في دفع الاقتراح بتاتا، ولم يتسرب إن كان الهمة من أصحاب هذا الطرح حينئذ والمغرب يعيش على هول صدمة الأحداث الإرهابية في 16 ماي، أم كان واحدا من الوجوه التي استبعدت هذا السيناريو المدعوم من أصحاب المقاربة الأمنية المتشددة، لكن من المؤكد أن اللحظات القليلة التي استرقتها بعض من عدسات آلات التصوير للهمة وهو يبتسم في وجه الرميد أو بن كيران، لم تكن إلا استراحات عابرة في البرلمان أو في كواليس بعض اللقاءات السياسية، التي سرعان ما يستأنف بعدها كل طرف شحذ أسلحته السياسية… اليوم تغيرت المواقع، واتضحت الرؤية والأهداف ولم يعد ثمة ما يبرر الحرب التي وضعت أوزارها، وهذا ما يوضحه رئيس الحكومة في حواره مع يومية « الشرق الأوسط.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة