بنكيران: لم نأت لجبر الخواطر لكن لن استمر في مهاجمة الهمة بعد تعيينه مستشارا للملك | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بنكيران: لم نأت لجبر الخواطر لكن لن استمر في مهاجمة الهمة بعد تعيينه مستشارا للملك

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 25 فبراير 2012 م على الساعة 22:00

أكد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة عبد الإله بنكيران اليوم السبت 25 فبراير، بسلا أن التجسيد الأمثل لرؤية الحزب في تسيير الشأن العام وتنزيل مشروعه السياسي والاقتصادي والمجتمعي على ضوء مقتضيات الدستور الجديد للمملكة يقتضي النجاح في مختلف الاستحقاقات المقبلة لاسيما الانتخابات المحلية المزمع إجراؤها خلال السنة الجارية. وأوضح بنكيران في كلمته خلال أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب المنعقدة تحت شعار « تعزيز البناء التنظيمي لدعم التحول الديمقراطي »، أن المنهجية التي يعتمدها الحزب في إطار العمل الحكومي تبلغ نتائج جيدة يتطلب « تنزيلا محليا » يأخذ بعين الاعتبار تطلعات المواطنين والآمال التي عقدوها على الحزب وكذا مختلف الإكراهات المرتبطة بالواقع الاقتصادي والاجتماعي الصعب. وأضاف بنكيران أنه سيطبق القانون بالقول « ما جينا مابش نديرو الخاطر لحد، لكن جئنا لتطبيق القانون ونعتز بالصرامة في تطبيقه »، مضيفا، نعم من حق كل مواطن الاحتجاج ولكن ليس لهم الحق في رشق سيارات الشرطة بالحجارة ومنع المواطنين من قضاء مصالحهم اليومية، وتخريب الممتلكات لأنها ملك عام ورجل الشرطة مواطن مغربي قبل أن يكون شرطي ». وقال في سياق متصل إن الفترة الوجيزة التي قضتها الحكومة الجديدة التي يرأسها حزب العدالة والتنمية في تسيير الشأن العام “غير كافية لتقييم مختلف الإنجازات والوقوف عند مكامن الخلل” مشيرا إلى أن الحكومة التي تعتبر نتاج مرحلة حاسمة في تاريخ البلاد ماضية بكل عزم وثقة « في تحقيق الحد الأقصى من المقتضيات الهامة التي جاء بها الدستور الجديد للمملكة”. وشدد بنكيران على ضرورة معالجة كافة الإشكاليات الاجتماعية المطروحة وفق منهجية سليمة وإن “اقتضى الأمر بشكل تدريجي” مؤكدا على أهمية إشاعة مفاهيم الجدية والمثابرة والصدق بما من شأنه إحداث المناخ الملائم الكفيل بتحقيق الإقلاع المنشود. وأضاف في هذا الصدد أن الحكومة تبذل قصارى جهدها لمعالجة كافة الإشكاليات الاجتماعية البنيوية في إطار الالتزام بمبادئ النزاهة والإنصاف وتكافؤ الفرص مشددا على أن السلطة التنفيذية تكفل بموجب القانون الحق في التظاهر والمطالبة بتحسين الأوضاع الاجتماعية غير أنها « ليست مستعدة لقبول بعض التجاوزات والخروقات التي قد تشوب سعي بعض الفئات إلى تحقيق هذا المطلب المشروع ». وبخصوص علاقته بالمستشار الملكي الهمة قال بنكيران « سبق أنه هاجمناه لأنه كان خصما سياسيا لنا، لكن عندما أصبح الهمة مستشارا للملك، لا يستقيم أن أظل أهاجمه كعضو في حزب « البام » لأن هذا غير معقول واحترامنا لجلالة الملك يلزمنا احترام مستشاريه بغض النضر عن الأحزاب التي ينتمون لها. » من جهة أخرى أكد بنكيران على « أهمية ضخ دماء جديدة في جسد الحزب » وإفساح المجال أمام الشباب لتقلد المسؤوليات الحزبية سعيا منه إلى تعزيز إشعاعه والاستمرار في كسب ثقة المواطن المغربي. ويتضمن جدول أعمال الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب « 24 و25 و26 فبراير الجاري »، على الخصوص تقديم التقرير السياسي وتقريرين حول الانتخابات التشريعية وانعكاسات المشاركة في الحكومة على الحزب إلى جانب المصادقة على مشروع برنامج وميزانية 2012

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة