وزير الاتصال يحطم رقما قياسيا في منع الصحف الدولية

وزير الاتصال يحطم رقما قياسيا في منع الصحف الدولية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 27 فبراير 2012 م على الساعة 19:56

لم يعثر قراء يومية « الباييس » الإسبانية على عدد الأحد، الذي جرت العادة أن يعرض في الأكشاك يوم الإثنين، والسبب منعه من التداول بقرار من وزارة الاتصال.ففي ظرف أسبوعيين منع للمرة الثانية على التوالي توزيع اليومية الإسبانية « الباييس » في المغرب، وفي المرتين معا كان السبب مواد موضوعها الملك. في المرة السابقة كان السبب كاريكاتور عن الملك، أما هذه المرة فقد برر المنع بنشر ملخص عن كتاب تطرق إلى الوجه الأخر للملك المستثمر، وبعض التفاصيل عن ثروته، ويحمل توقيع الصحافيين الفرنسيين اريك لوران وكاتريين كاراسيي. وقد أكد لـ »فبراير.كوم » مصدر مسؤول في وزارة الاتصال أن قرار عدم الترخيص ليومية « الباييس » بالتوزيع في المغرب، راجع إلى « ما نشرته من مزاعم كاذبة  تسيء إلى صورة صاحب الجلالة ولصورة المغرب، وهذا يندرج ضمن توجه ملحوظ في ظرفية تتميز بتحسن العلاقات المغربية الاسبانية. » هذا ومن المنتظر ان يثير كتاب  « le roi prédateur » لمؤلف مذكرات الحسن الثاني والصحفية الفرنسية الكثير من الجدل. ومن المرجح ان يلقى نفس مصير كتب اخرى تعرضت للموضوعات الحساسة للمملكة الشريفة، اي المنع الذي قال عنه مصطفى الخلفي وزير الاتصال الجديد انه وجد الوزارة تستحيي منه، اما هو فسيمنع بوضوح ودون استحياء عندما يتعلق الامر بالإساءة للمؤسسة الملكية.   وليست هذه الباييس الجريدة الوحيدة التي تعرضت للمنع في عهد وزير الاتصال الحلفي، إذ سبق منع اربعة صحف اخرى، من بينها مجلة « لونوفيل اوبسترفاتور ».     

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة