زوجة زيدون:"قضيت مع عبد الوهاب 1730 يوما لن أرى مثلها أبدا ولو أعطوني مال قارون". | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

زوجة زيدون: »قضيت مع عبد الوهاب 1730 يوما لن أرى مثلها أبدا ولو أعطوني مال قارون ».

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 27 فبراير 2012 م على الساعة 11:25

تحولت ندوة صحفية نظمتها « مجموعة أطر 2011 المقصية من محضر 20 يوليوز » إلى مأتم كبير للنحيب والبكاء بعد أن أخذت زوجة عبد الوهاب زيدون المعطل المتوفى على اثر الحروق التي أصيب بها  الكلمة. وفي غمرة أجواء الحزن التي سيطرت على القاعة بعد عرض فيديو جديد لعملية الاحتراق، طالب المعطلون بـ »محاكمة بنكيران وجميع المسؤولين عن تجويع المعطلين »، وأعلنوا عن تأسيس « هيئة للمساهمة في معالجة مشكل العطالة بالمغرب ». وقالت أمينة أنظام، زوجة زيدون، في كلمتها المؤثرة أن « الحكومة الحالية كوتها بنار الفراق وهي لم تتجاوز بعد ربيعها الثاني ». مضيفة « قضيت مع الشهيد ألف وسبعة وثلاثين يوما لن أرى مثلها أبدا، ولو أعطوني مال قارون ». وأشارت بسخرية، بعد أن أدخلت الحاضرين في الندوة إلى جو الفراغ والتيهان الذي تعيش فيها منذ أن توفي زوجها، أن « المغرب يحتفل بطريقة مغربية خاصة بالربيع العربي، حيث يقوم بالالتفاف على مطالب الناس يقتل خيرة أبنائه « . محملة المسؤولية إلى الحكومة والسلطات، التي قالت إنها « جوعت المعطلين وحرمتهم من الأدوية، وبعد أن يئسوا انهالوا عليهم بالضرب ودفعوهم إلى التصعيد بالطريقة التي يعرفها الجميع ». مؤكدة على أن « المسؤولين من قوات الأمن ورجال الوقاية المدنية والإسعاف تواطئوا وقتلوا زوجي بإهمالهم، وعليهم أن يُحاسبوا ». من جهتها، أكدت سميرة الكناني، ممثلة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، على أن « الحكومة الحالية فقدت كل مصداقيتها وعاملت مطالب حقوقية ودستورية بالقمع والاستبداد والغطرسة ». وأضافت الكناني أن « السلطات وقعت مع المعطلين في عز الحراك الشعبي العربي وثيقة تلتزم بها بتشغيلهم، وبعد أن خمد الحراك الشبابي أخلفت الحكومة كل وعودها ». مشيرة إلى أن السلطة تسعى إلى تفريق الجماهير الشعبية، التي تنادي بالكرامة والحرية والعدالة، وهي مطالب كلها تصب في مطالب المعطلين ».  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة