نقابة شباط تصف الاتحاد المغربي للشغل بكمشة من الانتهازين والخائنين للشغيلة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

نقابة شباط تصف الاتحاد المغربي للشغل بكمشة من الانتهازين والخائنين للشغيلة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 28 فبراير 2012 م على الساعة 17:45

 هاجم الكاتب العام للجامعة الحرة للتكوين المهني، التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، كل من الإدارة العامة لمكتب التكوين المهني والاتحاد المغربي للشغل واصفا اياهم بـ »كمشة من الانتهازيين ». وأضاف عزوز الحضري، الكاتب العام لنقابة الاستقلاليين في بيان حصلنا على نسخة منه  أن « ادارة مكتب التكوين المهني والاتحاد المغربي للشغل كمشة من الانتهازيين الذين يرفضون الاعتراف بالتحول الحاصل داخل النسيج النقابي للمكتب ». مشيرا إلى أن الادارة « تصر على التعامل مع كمشة من الانتهازيين الذين لا تهمهم مصلحة الأساتذة والمكونين، وذلك خوفا من الكشف عن فضائحها وتجاوزاتها الكثيرة ». وأكد البيان على أن العريضة التي يوزعها المدراء على الشغيلة من أجل توقيعها، هي »خيانة عظمى للشغيلة وحقوقها المهضومة، بل واصطفاف مع الظلم والاستبداد على حساب الحرية و الكرامة، ولذا فنحن نطالب الجميع بالتبرؤ منها ». واعتبرت الجامعة الحرة للتكوين المهني الاعتصام الذي خاضه مناضلو النقابة داخل مقر الإدارة العامة للتكوين المهني، بانه الاعتصام الذي « كانت له أهداف نبيلة، تتمثل أساسا في زعزعة وكر الفساد، والضغط من أجل اعتماد مبدإ الحوار، والتعجيل بحل جميع المطالب المستعجلة لكافة نساء ورجال مكتب التكوين المهني، إلا أن هذه المحطة البطولية – حسب تعبير البيان – تعرضت لتشويش إعلامي خطير، بإيعاز من الإدارة العامة ». وحرص بيان الجناح النقابي لحزب الاستقلال داخل مكتب التكوين المهني، على التذكير بمجموعة من القرارات التأديبية التي طالت مجموعة من مناضليه على المستوى الوطني، واصفا إياها بـ »القرارات الانتقامية من طرف الإدارة »، ومتهما في الآن ذاته « التحالف الإداري-النقابي بالوقوف وراء هذه القرارات، من أجل إرهاب مناضلي ومتعاطفي الجامعة، في تحد سافر لأخلاقيات العمل النقابي من الطرف الاجتماعي الآخر داخل المكتب ». وفي نفس السياق، ذكر البيان حالة « الاعتداء الذي تعرض له الأستاذ حساين عبد الله من طرف الحارس العام بأكادير، وكذا التعسفات التي تمارس على الكاتب المحلي للجامعة بمدينة آسفي »، مؤكدا تضامن النقابة التام مع الحالتين، ودعوتها للإدارة « للتراجع عن كافة القرارات الانتقامية والتعسفية في حق جميع المناضلين، وفسح المجال أمام الحرية النقابية داخل المكتب ». يشار إلى أن مجموعة كبيرة من مناضلي الجامعة الحرة للتكوين المهني، كانوا قد احتلوا المقر المركزي للإدارة العامة لمكتب التكوين المهني يومي 21 و22 فبراير الجاري، من أجل مطالبة الإدارة بفتح حوار معهم، قبل أن يتم تحرير المقر بالاستعانة بالقوات العمومية.        

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة