منيب: الساعة هدية من زوجي وما كتب عنها قذف في حقي لكنني مستعدة للأسوأ بما في ذلك الموت! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

منيب: الساعة هدية من زوجي وما كتب عنها قذف في حقي لكنني مستعدة للأسوأ بما في ذلك الموت!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 02 مارس 2012 م على الساعة 10:22

هكذا كان السؤال:جدل كبير أثاره الشكل الذي ظهرت به مؤخرا في غلاف مجلة « إيلي » تحول إلى محاولة لتشويه صورة المناضلة اليسارية والزعيمة المغربية الوحيدة لحزب سياسي، كيف تلقيت هذه الانتقادات؟ وهكذا كان جواب نبيلة منيب الأمينة العامة  للحزب الاشتراكي الموحد في يومية « أخبار اليوم » في عددها الصادر يوم الجمعة: »صراحة، أنا لا أفهم دواعي تحريف النقاش الأساسي في بلادنا إلى جدل حول ما ارتديته والشكل الذي بدوت عليه في « إيلي »، ففي بلادنا قضايا أهم وأعمق بكثير من ذلك الجدل السطحي الذي لا أعرف من المستفيد منه. أنا مناضلة وتاريخي معروف، ولن أسمح بالخوض في موضوع ثانوي وتافه بخصوص أمر لا تعرف حتى حيثياته، وللتوضيح فقط، فالساعة التي ارتديتها في غلاف المجلة والتي قيل عنها الكثير هي هدية من زوجي بمناسبة الذكرى الـ 28 لزواجنا، ولكن أنا أرفض أن أقول أكثر أو أبرر لأنني غير مطالبة بذلك، بل أنا من تطالب من خصصوا أقلامهم لانتقادي بالالتفات إلى القضايا الأهم، وأتساءل في نفس السياق عما منعهم من الاتصال بي عقب الزيارة التي قمت بها لتازة. ما تم تداوله بخصوص الموضوع أعتبره قذفا في حقي، ولكنني لن أرد على المسؤول عنه سوى بدعاء « الله يسامح »، لأنني عندما تقلدت مسؤولية رئاسة الحزب الاشتراكي الموحد كنت مستعدة لأشياء من هذا القبيل، بل حتى للموت وليس فقط للقذف ». فما أغربنا! حينما يتعلق الأمر بإمرأة انتخبت عن جدارة واستحقاق وافرزتها صناديق الاقتراع السياسي في حزب يشهد له الجميع بمصداقيته، عوض أن تناقش أفكارها وخطواتها السياسية، نتلصص على ساعتها اليدوية وحقيبتها وحليها!! لماذا لم نسأل يوما ما أمحند العنصر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية أو نبيل بنعبد الله الكاتب العام لحزب التقدم والإشتراكية عن ساعته أو حذائه!! هذا جزء من الأسئلة التي ينبغي أن يطرحها كل من أثاروا ضجة وهم يحدقون في الساعة اليدوية للأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة