الإفريقي:القناة الأولى قناة سلطة ويجب الكشف عن "كريمات " الطاكسيات التي يستفيد منها الكثير من الصحفيين

الإفريقي:القناة الأولى قناة سلطة ويجب الكشف عن « كريمات  » الطاكسيات التي يستفيد منها الكثير من الصحفيين

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 04 مارس 2012 م على الساعة 9:43

 نظمت حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية بالقنيطرة يوم السبت 3 مارس ندوة حول موضوع « الربيع الديمقراطي والإعلام » ، شارك فيها كل من علي أنوزلا مدير موقع « لكم »، ونبيلة منيب الأمينة العام لحزب اليسار الاشتراكي الموحد، والإعلامية فاطمة الإفريقي، والمدون إسماعيل عزام. وقد استفاضت فاطمة الإفريقي،  في الحديث عن دور بعض القنوات الفضائية في الربيع العربي خاصة الإخبارية المتخصصة التي أماطت اللثام عن كثير من الديكتاتوريات العربية، ثم انتقلت إلى رصد مكامن الخلل كما وصفتها في القنوات المغربية، خاصة القناة الأولى التي تشتغل فيها، حيث أشارت إلى أن 3 مارس  2012 هو تاريخ الذكرى الـ50  لبث أول صورة على القناة الأولى، ولو كانت القناة تشتغل بمهنية، لكانت احتفلت مع زملاءها بهذا الموعد التاريخي، فالقناة الأولى ضيعت الكثير من الفرص للتغيير، ولا زالت لحد الساعة قناة سلطة وليس قناة شعب تمول بفضل أمواله على حد تعبيرها. وذكرت الإعلامية التي اشتغلت كثيرا في المادة الإعلامية الفنية، أن البرامج الحوارية بالقنوات المغربية لا تناقش الفساد الحقيقي وتقتصر  على اللف والدوران حول المشكل دون الخوض في جوهره، مؤكدة  أن الخطوط الحمراء التي تحيط بهذه القنوات كثيرة ومتشعبة، وأعطت مثالا: » أن أكبر نسبة متابعة في القناة الأولى تحظى بها النشرة الجوية، الشيء الذي يوضح ضعف برامج هذه القناة. » وقد دعت في نهاية مداخلتها الحكومة الحالية، إلى الكشف عن أسماء الصحافيين المستفيدين من « كريمات » الطاكسيات، التي قالت أن عددهم كثير!   وقد شكل محور مداخلة الصحفي علي أنوزلا، حول التضييق الذي عاشته الصحافة المستقلة في المغرب، حيث أشار إلى عدد من المتابعات التي تعرضت لها الصحافة المكتوبة في السنوات الأخيرة، مؤكدا أن سبب انتقال بعض الصحفيين من المجال الورقي إلى المجال الإلكتروني ضرورة وليس اختيارا. وقد وضع في نفس الآن إشكالات الصحافة الإلكترونية تحت المجهر، من سؤال المصداقية إلى ضرورة تنظيمه التي ترتبط بالضبط أكثر مما ترتبط بالتقنين.  أما نبيلة منيب، فقد أكدت في سياق حديثها عن الربيع العربي، أن المخزن المغربي استبدل الاستبداد باستبداد آخر، وبأنه (المخزن)لا يريد التلاحم بين الشعب وبين حركة 20 فبراير، ثم انتقلت للحديث حول الإعلام المغربي الرسمي الذي قالت أنه يستبلد الشعب، ودعت إلى تغيير جذري للإعلام المغربي خاصة الرسمي منه. وقد قدم المدون إسماعيل عزام عرضا حول الشبكات الاجتماعية ودورها في الربيع العربي، حيث ذكر أن شباب الثورة المصرية استخدموا مواقع التواصل الاجتماعي بشكل مميز جعلهم يقدمون المعلومات والأخبار ليس فقط للمواطنين، بل اعتمدت عليهم كبريات القنوات العالمية لنقل المعلومة الصحيحة وذات مصداقية وبالسرعة المتوخاة، فيما اتسم استخدام حركة 20 فبراير لمواقع التواصل الاجتماعي، حسب وجهة نظره، بنوع من الضعف والفوضوية.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة