عاجل:وفاة مسنة أثناء عملية هدم بناء عشوائي في القصر الكبير!

عاجل:وفاة مسنة أثناء عملية هدم بناء عشوائي في القصر الكبير!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 06 مارس 2012 م على الساعة 11:28

اسمها فطوم البخاري وعمرها 66 سنة، فوجئت في الصباح الباكر اليوم (ما بين الساعة الخامسة والنصف فجرا إلى غاية السابعة صباحا)، بالجرافات وقوات الامن، وهي تمنعها من الوصول الى منزلها، الذي حاولت أن تنقذه بأي طريقة. توسلتهم، كادت أن تقبل يد أحد أعوان السلطة، وهي تناجيه أن يأذن لها بإنقاذ ما يمكن إنقاذه في بيت، فيه كل شيء، ذكرياتها وأيامها المرة.. لكن، صوت الجرافات والعدد المهول من قوات الأمن التي صدمت بها كانت أكبر من أن تسمع مناجاتها!  ولم يحتمل قلبها، وفجأة انهارت، حسب ما أكده لـ »فبراير.كوم » مصادر مقربة من عائلتها، التي تؤكد أن السلطة العمومية واصلت عملها، أما سيارة الإسعاف فقد تأخرت لإنقاذ حياتها! ففي الوقت الذي يتحدث البعض عن ساعة من الزمن، تؤكد ابنتها أن الوقت تأخر لإنقاذ أمها، بحيث لم تمهلها الصدمة كثيرا، وبالكاد وصلت المستشفى لتلفظ آخر أنفاسها! وبين ساعة من الزمن وثلاث ساعات، تباين التوقيت الزمني، وضاع حق المسنة في الحياة، التي لم تستحمل الصدمة.   وحسب الرواية الرسمية التي نقلتها « لاماب »، فقد اغمي على السيدة المسنة، لتفارق الحياة بعد نقلها إلى المستشفى. وحسب نفس المصدر، مؤكدة أن وفاتها جاءت في سياق محاربة  السلطات المحلية للبناء العشوائي بمدينة القصر الكبير، التي قامت بإزالة وهدم بنايات في طور الإنجاز وعدد من الأساسات بمنطقة أولا حميد. وأوضح المصدر الرسمي ذاته، ان هذه العملية والتي مرت في ظروف جد عادية، ابتدأت من الساعة الخامسة والنصف صباحا حتى السابعة والربع، وتم خلالها هدم 31 منزلا في طور التشييد و22 أساسا. لازال البناء العشوائي في المغرب يحصد المزيد من الضحايا، فإذا لم تكن عبارة عن إصابات وجروح، تصيب مواطنين تارة أو قوات مساعدة تارات أخرى، بعد أن تحولت عمليات الهدم في الكثير من المدن إلى التراشق بالحجارة واستعمال القنابل المسيلة للدموع، فقد تتخذ حجم الصدمة التي فارقت على إثرها السيدة المسنة الحياة، دون أن يقدم المسؤولون عن البناء العشوائي الحساب:كيف تنبث هذه المباني فجأة؟ ومن المسؤول؟ 

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة