بنكيران:لهذا تدخلنا في بني بوعياش أمنيا و20 فبراير ظاهرة وليست حركة والفساد في المغرب ليس كما يتصور ياسين

بنكيران:لهذا تدخلنا في بني بوعياش أمنيا و20 فبراير ظاهرة وليست حركة والفساد في المغرب ليس كما يتصور ياسين

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 17 مارس 2012 م على الساعة 14:00

  أكد رئيس الحكومة المغربية، عبد الإله بن كيران، لقناة « العربية، ان الاحتجاجات هدأت تدريجيا، منذ أداء حكومته اليمين الدستورية أمام الملك محمد السادس، و »كدنا نقول إنها تقريباً انتهت »، مع تسجيل خروقات هنا وهناك، مشيراً إلى أن حركة 20 فبراير ترفض الحوار.   وقال: »إن الشارع المغربي كان عاقلاً ومتعقلاً في التعامل مع الاحتجاجات، وإن المغرب من جهة ثانية لم يسجل العنف من أي طرف كان ».   ودعا رئيس الحكومة المغربية إلى التمييز بين أمرين اثنين، فالخروج للشارع غرضه هو متابعة الإصلاحات، والثاني، وفق رئيس الحكومة المغربية، هو وجود انفلات أمني كان دائماً يقع في المغرب من قبل، من قبيل الإشكاليات الاجتماعية الخاصة ببعض مدن المملكة.    وشدد على أنه في حالة تسجيل تجاوز، كقطع الطرق في بلدة بني بوعياش في شمالي شرق المغرب، لا يمكن للسلطات أن تبقى بدون أي تحرك، لأن السلطات تمثل السكان جميعاً.   وأوضح رئيس الحكومة المغربية أن الشباب المغربي خرج في العشرين من فبراير من العام 2011، للمطالبة بإصلاحات، وإعطاء إشارة بأن ما يقع في الشارع العربي واحد، وسيؤدي لنفس العواقب، وجاءت مبادرة من العاهل المغربي محمد السادس من خلال خطاب سياسي، يحمل تاريخ 9 مارس/آذار 2011، استجاب فيه لكثير من الأمور الأساسية التي تعد مطلباً للحركة السياسية المغربية منذ أكثر من 50 سنة، وعلى رأسها إصلاحات دستورية تصب في اتجاه الحصول على حكومة بصلاحيات حقيقية.   الحوار مع 20 فبراير والعدل والإحسان   وذكر رئيس الحكومة المغربية أن حركة 20 من فبراير لا تريد الحوار، موضحاً أنها ظاهرة اجتماعية أكثر منها حركة منظمة، كاشفاً عن وجود اتصالات جيدة مع نشطاء في الحركة.   واعلن بن كيران عن رغبته في محاورة الحركة من خلال قناة « العربية »، داعياً إياها لتكشف أمام الملأ ماذا تريد للرد عليها.   وبخصوص جماعة العدل والإحسان، أشار إلى توصله برسالة منهم رداً على مراسلته لهم بالدعوة للانضمام للحياة السياسية.   وتعليقاً على رد الجماعة بأنه لا فائدة من الانضمام للحياة السياسية بسبب الفساد، قال رئيس الحكومة المغربية إن الفساد موجود، ولكن ليس كما تتصور العدل والإحسان، والاستبداد موجود وليس كما تتصور الجماعة، موضحاً أن تعامل السلطات المغربية معه يختلف عن تعامل باقي الدول العربية مع باقي الحركات الإسلامية، ما يجعلهم يعيشون ظروفاً مختلفة.   الملكية أساس الاستقرار   وكشف بن كيران، رئيس الحكومة المغربية والأمين العام لحزب العدالة والتنمية الإسلامي الذي يقود التحالف الحزبي المشكل للحكومة، عن تلقيه اتصالاً هاتفياً من العاهل المغربي الملك محمد السادس يطلب فيه تطبيق الدستور روحاً ونصاً ولو وردته توجيهات مكتوبة معاكسة، مشدداً على أن الملكية أساس الاستقرار في المغرب.   وشدد رئيس الحكومة المغربية على أن الحديث عن إنشاء حزب سلفي المغرب على غرار النموذج المصري أمر سابق لأوانه، وقال إن من السلفيين من يعتبر أن واجبه هو تغيير المنكر وهو – ما اعتبره رئيس الحكومة – غير ممكن وغير مسموح به ولا يتفق مع مبادئ الشرع ولا مع العصر الحديث، مشيراً إلى أن السلطات تملك الحق وحدها في زجر الناس عن المخالفات، والطريقة الوحيدة لتسلمها هي المرور عبر البرلمان.   العلاقات المغربية – الجزائرية   وشدد المسؤول الحكومي المغربي على أن الأمور الاستراتيجية والعلاقات الخارجية تظل الصلاحيات الأولى فيها للعاهل المغربي، مضيفاً بوجود رغبة من الرباط للانفتاح على الجزائر، ولكنه نفى وجود أي تطور على طريق التطبيع الكامل للعلاقات الثنائية المغربية – الجزائرية، بالرغم من احتفاء الجزائريين بسعد الدين العثماني وزير الخارجية المغربي في زيارته للجزائر.   وقال رئيس الحكومة المغربية إن قضية الصحراء ما بين المغرب والجزائر والبوليساريو موضوعة حالياً تحت مظلة الأمم المتحدة، وإن تعزيز العلاقات الثنائية رغبة شعبية ستتحقق ولو بعد حين.   وقال رئيس الحكومة إن الإشارات الصادرة من الجزائر غير كافية لتطبيع العلاقات، معبراً عن إيمانه بأن حكام الجزائر سيسيرون في منطق رغبة الشعب في تطبيع العلاقات مع المغرب.   ولفت إلى أن الحدود المغلقة من قبل الجزائر تجعل المغرب معزولاً عن تونس وليبيا ومصر، مذكراً بضرورة مواجهة خطر الإرهاب الذي يهدد المنطقة المغاربية ومنطقة الساحل والصحراء.   طرد السفير من الرباط   وقال بن كيران إن ما يقع في سوريا يدمي القلب، موضحاً أن الرباط تتريث في موضوع طرد السفير وقطع العلاقات مع دمشق، من باب « لعل وعسى » – وفق تعبير المسؤول المغربي – وذلك لمحاولة التدخل إيجابياً في تسوية الأزمة.   وطالب رئيس الحكومة المغربية، بإيقاف شلال الدم في سوريا، وإيجاد مخرج، مؤكداً أن قطع العلاقات لن يُحدث النتائج المرجوة.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة