كواليس ظهور الملك في زقاق ضيق والضغط على فرامل سيارته المكشوفة في خريبكة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

كواليس ظهور الملك في زقاق ضيق والضغط على فرامل سيارته المكشوفة في خريبكة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 17 مارس 2012 م على الساعة 12:30

الزمان:الخميس 15 مارس 2012، ما بين الرابعة و15 دقيقة والرابعة والنصف. المكان: الشارع الذي يربط ثانوية بن عبدون بسوق السمك في خريبكة. الحدث: محمد السادس يسوق سيارة مكشوفة وهو بمفرده.   فجأة، اختار الملك محمد السادس أن يسلك ممرا وهو يتجول في شوارع خريبكة، خارج البرنامج الرسمي المعد سلفا. ما لم يكن يعرفه الملك أن الطريق التي سلكها تؤدي مباشرة إلى سوق السمك، وأن الباعة المتجولين يخنقون تماما الممر، بشكل يحول دون مرور دراجة فأحرى سيارة.   وكان يكفي أن يلمحه أحد رجال الأمن، ويؤدي له التحية، حتى تلمحه إحدى النساء التي تجاوزت العقد الخامس من عمرها، وبمجرد ما تركت ما كان بين يديها من خضار، وأخدت تردد: »عاش الملك عاش الملك »، حتى تحلق حول السيارة الملكية المكشوفة، العديد من سكان الحي والباعة المتجولين وكذلك المتوافدين على السوق.   وقد حاول في البداية الحراس تفريق الملتفين حول سيارة الملك باستخدام العنف، لاسيما وقد شلوا تماما حركة السيارة الملكية وهم يطوقونها، لكن الملك الذي ضغط على فرامل سيارته، قال للحراس المشكلين للدائرة الأولى لأمنه: »خليوهم ما تقربوا لحتى شي واحد » حسب ما أكد لـ »فبراير.كوم » مصادر من خريبكة.   لقد كان على الملك أن يحرك سيارته ببطء شديد، أي الوقت الكافي الذي رمى فيه بعض الشباب طلبات العمل والبطائق الوطنية، طلبا للتوظيف، لدرجة أن بعضهم فضلوا أن يضحوا ببطاقاتهم الوطنية، على اعتبار أن لا أحد منهم كان يملك وقتها نسخة من البطاقة الوطنية، حيث رموا ببطائقهم في المقعد الخلفي للسيارة المكشوفة للملك، طمعا في تعيينهم في وظائف أو منحهم « كريمات »، التي خلقت ضجة بعد كشف وزير النقل الرباح عن لوائح بعض المستفيدين منها. بعضهم اغتنم الفرصة وسارع إلى الضغط على الزر الأحمر لهواتفهم النقالة لتحنيط لحظة اللقاء بالملك وجها لوجه، وبدون حرس ملكي أو طقوس برتكولية..   وبعد لحظات، أدار محمد السادس مقود سيارته ببطء شديد حتى لا يصطدم بالملتفين حوله، وقام بنصف دورة ليعود من حيث أتى.   وأخيرا، تنفست الدائرة الأولى لأمن الملك الصعداء، حينما سلك محمد السادس شوارع كبرى، ولم يواصل سلكه لممرات ودهاليز خريبكة الأكثر ضيقا وشعبية. وهكذا تحولت زيارة محمد السادس إلى خريبكة إلى شريط بالصوت والصورة صوره أحد الشباب باستعمال هاتفه المحمول، وهو الشريط الذي يمكنكم تصفحه على الرابط التالي:الملك الغاضب من اجهاض مشروع أطلقه في عاصمة الفوسفاط يذوب وسط الخريبكيين.   .  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة