محاكمة صاحب أول "سكس شوب" في المغرب تبدأ وسط زوبعة فتاوى الزمزمي

محاكمة صاحب أول « سكس شوب » في المغرب تبدأ وسط زوبعة فتاوى الزمزمي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 25 مارس 2012 م على الساعة 20:19

تبدأ الثلاثاء المقبل 27 مارس 2012 محاكمة صاحب أول محل « سكس شوب » في المغرب، وهو المتهم بترويج منتجات إباحية وانتهاك قوانين الاستيراد وتقديم معلومات خاطئة إلى مصالح الجمارك بعد إخفائه طبيعة بعض المنتجات، وقد أودع المتهم يوم الإثنين المنصرم سجن عكاشة بعدما استمع إليه قاضي التحقيق، في انتظار محاكمته بالتهم المنسوبة إليه، وجاء الاعتقال بعد اقتفاء تحركات الشاب عماد، الذي نشط في الآونة الأخيرة على الانترنيت، عبر بيع أجهزة لتكبير القضيب والثدي وكريمات تكبير القضيب وتقوية الانتصاب.. وسيتابع حسب الفصل 503 من القانون الجنائي إلى جانب قانون الصحافة، على اعتبار أن المتهم روج لمنتوجاته بالاعتماد على العالم الافتراضي أي الأنترنيت. هذا وتجدر الإشارة، إلى أن تداعيات اعتقال الشاب عماد، واستعمال هذا النوع من الأدوات التي تعرض في محلات « السكس شوب » المعروفة في الدول الغربية، لازالت ترخي بظلالها على النقاشات على الشبكات الإجتماعية، لاسيما بعد تصريحات المفتي عبد الباري الزمزمي، الذي استند إلى بعض المراجع الفقهية لإجازة استعمال هذا النوع من الأدوات الجنسية عوض تحريمها أو متابعة من يعرضها للبيع. وفي هذا السياق تحدث عن استعمال المرأة غير المتزوجة للجزر أو « يد المهراز » للتنفيس عن مكبوتاتها الجنسية، مؤكدا على أن استعمال الأدوات الجنسية يسري عليها ما يسري على الاستمناء الذي أباح اللجوء اليه في بعض الحالات لتجنب ارتكاب المعاصي، الشيء التي خلف ردود فعل متفاوتة، لاسيما من طرف شريحة مقتنعة بالخطاب النفسي والجنسي الذي يؤكد أن هذا النوع من الممارسات تكرس لدى مستعمليها أمراض نفسية وجنسية خطيرة.    

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة