قاعدة المغرب تعلن اختطافها ألمانيا وتطالب بالإفراج عن مسلمة مسجونة مقابل اطلاقه | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

قاعدة المغرب تعلن اختطافها ألمانيا وتطالب بالإفراج عن مسلمة مسجونة مقابل اطلاقه

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 25 مارس 2012 م على الساعة 12:25

قالت جماعة تزعم أنها جناح تنظيم القاعدة في شمال أفريقيا إنها خطفت رجلا ألمانيا، وطالبت بالإفراج عن امرأة مسلمة مسجونة في ألمانيا مقابل إطلاقه.   وفي بيان نشر على مواقع منتديات إسلامية على شبكة الإنترنت قالت الجماعة التي أطلقت على نفسها اسم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي إنها خطفت مواطنا ألمانيا يدعى أدجر فريتز روباخ، لكنها لم تحدد مكان خطفه أو احتجازه.   وجاء البيان مصحوبا بمقطع فيديو لرجل عرف نفسه باسم روباخ محاطا بمسلحين يرتدون الأقنعة ويحملون أسلحة وهو يطلب من الحكومة الألمانية إنقاذ حياته.   وقالت الجماعة إنها ستطلق الرهينة الألماني إذا أطلقت السلطات الألمانية امرأة مسلمة من السجن. وأضافت « نبلغكم بأن مواطنكم أدجر فريتز روباخ مأسور عند مجاهدي تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي ».   وتابع البيان « نحن نطالبكم بأن تطلقوا الأخت أم سيف الأنصارية وأن تعوضوها ماديا عن الأضرار التي لحقت بها جراء مظالمكم وأن تمنحوها بعد ذلك حرية اختيار المكوث أو اللجوء السياسي إلى البلد الذى يحفظ حقوقها وكرامتها ومقابل ذلك سنطلق سراح مواطنكم ». وأشار البيان للمرأة أيضا باسم فلييس جيلوفيتس.   وقالت وسائل إعلام ألمانية إن جيلوفيتس هي زوجة أحد أعضاء جماعة « مفجري سويرلاند »، وهي جماعة خططت لمهاجمة أهداف أميركية بألمانيا، وقضت محكمة في برلين في مارس/آذار الماضي بسجن جيلوفيتس لعامين ونصف بتهمة مساعدة زوجها في جمع المال ونشر الدعاية على الإنترنت.   وكان مسلحون قد أعلنوا في يناير/كانون الثاني الماضي اختطاف مواطن ألماني في مدينة كانو، ثانية كبرى المدن النيجيرية، لكن وزارة الخارجية الألمانية رفضت تأكيد وجود علاقة بين حادثي الخطف، وقالت إنها تفحص الفيديو وتعمل على قضية الرهينة.   وقال مصدر أمني نيجيري إنه تلقى تأكيدا من السلطات الألمانية أن الرجل الذي خطف في يناير/كانون الثاني هو روباخ.   وكان رهينة بريطاني وآخر إيطالي قد اختطفا في نيجيريا، وظهرا معصوبي العينين في رسالة مصورة قيل فيها إنهما محتجزان لدى القاعدة، لكن الرجلين عثر على جثتيهما فيما بعد في شمال غرب نيجيريا، وقالت مصادر أمنية إنهما كانا محتجزين لدى جماعة بوكو حرام النيجيرية، إلا أن الجماعة نفت صلتها بعمليتي الخطف والقتل.   ومن المعروف أن بعض أعضاء جماعة بوكو حرام قد حصلوا على سلاح وتدريب من تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، لكن خبراء أمنيين يقولون إن الجماعتين ما زالتا منفصلتين على مستوى القيادة.   وعادة تلقي السلطات النيجيرية باللائمة على الجماعة في الهجمات التي وقعت شمالي البلاد في الأشهر الأخيرة وخلفت عددا من القتلى.   وبوكو حرام -التي يعني اسمها « التعليم الغربي حرام »- تنظيم يتركز في شمالي نيجيريا ظهر عام 2003، وبرز عام 2009 عندما دخل في اشتباكات دامية مع الأمن قتل فيها نحو 800 شخص بينهم زعيم الجماعة.   وتنقسم نيجيريا إلى شمال مسلم وجنوب مسيحي تتركز فيه معظم الثروة النفطية، لكن أبناء الديانتين يتداخلون بشكل كبير خاصة في وسط البلاد.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة