سياسيون وجمعيون يرفعون القداسة عن حرية المعتقد في مرافعة ساخنة

سياسيون وجمعيون يرفعون القداسة عن حرية المعتقد في مرافعة ساخنة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 27 مارس 2012 م على الساعة 14:56

أطلقت مجموعة الديمقراطية والحداثة، صباح اليوم، مرافعة « حرية المعتقد »، عبر ندوة صحفية نظمتها بالدار البيضاء، أطرها كل من رجل الأعمال نور الدين عيوش، ورئيس مجموعة « الديمقراطية والحداثة » السيد كمال الحبيب، ورئيسة مشروع « حرية المعتقد بالمغرب، السيدة دنيا بنسليمان.     وقد انطلقت الندوة بتعريف المجموعة ومختلف الأنشطة التي سبق أن أنجزتها، قبل أن يفتح النقاش حول نص المرافعة، الذي يتكون من سبع صفحات، ويتحدث بعد توطئة عن السياق، عن أسباب ضرورة جعل حرية المعتقد قضية مركزية، والمبررات الحقوقية والدينية والدستورية، لتختم بالتغييرات التي تطالب المجموعة بإدخالها، منها تنفيد توصيات هيأة الانصاف والمصالحة في الموضوع ومن أهمها: – لا يمكن الاعتراض على أي اصلاح بإسم قداسة معينة. -يجب أن تقوم الحقوق والواجبات على المواطنة الكاملة وليس على الدين أو أي معيار آخر..     وأكد نور الدين عيوش »إن المغرب مهيء الآن لنقاش حرية المعتقد، خصوصا وأنه لم يكن لدينا ما يكفي من الوقت للخوض في هذه النقطة خلال مرحلة النقاش الدستوري، بحيث لم  نتمكن من إقراره بصراحة فيه.. ما وجب أن نفعله الآن. »     وعن حدود المطلب، وهل ستطالب المجموعة بتغيير الدستور، صرح كمال الحبيب بقوله أن الدستور الجديد يفتح إمكانات جديدة لإدخال تعديلات بخلاف النص الدستوري السابق، الشيء الذي سنسهر عليه بمشاركة جميع المقتنعين بحرية المعتقد ». وقدم قضية أمينة كنموذج لتدخل حرية المعتقد في سياق: »تزويج أمينة الذي جاء كمحاولة للتغطية عن « الزنى » في تمثل بعض الآباء، فأدى ذلك لإنتحار الفتاة، ما يستعجلنا من جهتنا للعمل على تحديث الدولة، التحديث الذي تدخل قضية حرية المعتقد في أساسياته، داخل نقاش جماعي ». « فبراير.كوم » ستنقل لكم بالصوت والصورة على « فبراير.تي في » أكثر المقاطع أهمية، التي طرحت في المرافعة  على لسان ذ. نور الدين عيوش، ذ.كمال لحبيب والأستاذة دنيا بنسليمان.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة