عدوى الاحتجاجات تنتقل من الريف إلى حي أزلي في مراكش بسبب غلاء الكهرباء

عدوى الاحتجاجات تنتقل من الريف إلى حي أزلي في مراكش بسبب غلاء الكهرباء

عدوى الاحتجاجات والهروالات تنتقل من الريف إلى عاصمة النخيل. أما اسبب هذه المرة »  ففاتورة الماء والكهرباء. فقد علمنا في « فبراير.كوم » أن حي أزلي في مراكش عرف تدخلا أمنيا منذ لحظات، بعد تطور الأحداث المرتبطة بفواتير الماء والكهرباء.   فبعد أشهر من الشد والجذب بين سكان مدينة مراكش والمكتب الوطني للماء والكهرباء، اعتزم السكان اليوم القيام بوقفة احتجاجية كبرى، ردا على أخبار تروج حول إمكانية قطع الماء والكهرباء على أحياء المدينة التي لم تستوف ما بذمتها للمكتب بالماء والكهرباء.   وتعود تفاصيل المشكلة، إلى شهر يونيو الماضي حيث توقفت أحياء مقاطعة سيدي يوسف بنعلي وأزلي عن أداء فواتيرها للمكتب الوطني للماء والكهرباء، للمبالغ التي اعتبروها « خيالية » والتي لا تمت إلى واقع استهلاكهم اليومي بأية صلة، كما صرحت بذلك سيدة في إحدى الوقفات الاحتجاجية التي شهدتها عاصمة النخيل الصيف الماضي، وهي الوقفات التي امتدت شهرين بعد ذلك في شتنبر تحديدا لتشمل اغلبية أحياء المدينة، والتي يبدو أنها اندلعت مجددا للمطالبة بتخفيض تسعيرة الاستهلاك، وإزالة نظام الأشطر، وإعفاء المواطنين من الفواتير الماضية منذ شهر يونيو الماضي، مع رفع الذعيرة المفروضة على كل من لم يؤد فاتورته في وقتها المحدد، الشيء الذي دفع بوالي المدينة محمد امهيدية، في لقاء سابق مع المحتجين، إلى اقتراح التخفيض مستقبلا لنسبة 47 في المائة من مستحقات فواتير استهلاك المواطنين الشهرية للماء والكهرباء، وتنظيم دفعهم للفواتير المستحقة عليهم على مدى 24 شهرا، وهو الاقتراح الذي يبدو أيضا أنه لم يلق صدى لدى سكان المدينة المنذرين بالاحتجاج العام.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.