الطلبة يحكون لـ"فبراير.كوم" مجزرة الحي الجامعي ويتهمون الحكومة الملتحية+فيديو | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الطلبة يحكون لـ »فبراير.كوم » مجزرة الحي الجامعي ويتهمون الحكومة الملتحية+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 10 أبريل 2012 م على الساعة 10:45

[youtube_old_embed]HijdvIJLAvc[/youtube_old_embed]

يقبع أحد عشر طالبا خلف السجن المحلي بالقنيطرة بتهم تتراوح بين تخريب ممتلكات عامة والعصيان وإهانة الضابطة القضائية ومحاولة إضرام النار وعرقلة السير بالطريق العمومية، وفي نفس الآن تتابع طالبتان بنفس التهم في حالة سراح.    فقد تحول الحي الجامعي في القنيطرة إلى ساحة للمواجهات بين الطلبة ورجال الأمن.   أما مطالب الطلبة العادلة والبسيطة من وجهة نظرهم، فتتمثل في السماح لمجموعة من الطلبة بالسكن في الحي، ومن ثم وافتراش بعض من قطع الإسفنج، هذا في الوقت الذي تعتبر فيه الإدارة، أن أي نوع من التساهل في دخول اسفنجات جديدة في غرف تأوي أربع طلبة، ومن ثم مضاعفة العدد خارج القانون الداخلي المعمول به، يهدد بحدوث انفلات أمني داخل الحي. هذا بالإضافة إلى التماس الطلبة معالجة المياه التي تصفها إحدى الطالبات بالملوثة، واضطرار الطلبة إلى جل الماء الصالح لشربه، الشيء الذي كلفها كما تروي في الفيديو الضرب والإهانة بكلمات نابية وتهديدها بالاغتصاب!    وبين هذه الرواية وتلك، تطورت الأحداث لتتحول إلى مواجهة بين الطلبة وأجهزة الأمن التي ضاق صدرها، بعبارة بعض الطلبة الذي يضيف، بعدما اتسع على امتداد ثلاثة عشر سنة، ليطرح نفس الطلبة التساؤل حول المستجد الذي يقف وراء التدخل العنيف في مواجهة مطالب اجتماعية.    مسؤول طلابي قاعدي أشار بأصابع الاتهام إلى حكومة يقودها حزب العدالة والتنمية، في إشارة إلى أن فصيل التجديد الطلابي التابع لحركة التوحيد والإصلاح الدرع الدعوي لحزب العدالة والتنمية، اتخذ موقف المناهض لمطالب الطلبة القاعديين، الشيء الذي نفاه مسؤل التجديد الطلابي بالقنيطرة في تصريح لـ »فبراير.كوم ».      وحسب بعض الطلبة، فإن التدخل الأمني شابته تجاوزات وخروقات مست الطلبة، بما في ذلك عضو المجلس الوطني لحقوق الانسان حسن آيت بلا الذي أصدر بيانا يتهم بعضا من عناصر الأمن بتعنيفه وسلبه آلة تسجيل وآلة تصوير.   وفي نفس السياق، صرح منسق لجنة دعم الطلبة المعتقلين التي تضم مجموعة من الإطارات الحقوقية، لـ »فبراير.كوم » بأنه اتصل شخصيا بمحمد الصبار أثناء التدخل، ولازال الطلبة ينتظر من هذه الهيئة التي تتوفر على جهاز قائم مختص التحقيق في هذه النازلة.       وحسب نفس المصادر، فقد تم توزيع الطلبة القابعين وراء القضبان على زنازن مخصصة لسجناء الحق العام، وتضيف نفس المصادر، أنهم يعتزمون الدخول في معركة الإضراب عن الطعام، وقد أرجأوا هذه الخطوة بعد تدخل من لجنة الدعم التي أثنتهم عن ذلك.   ويؤكد الناطق الرسمي باسم أسر المعتقلين صرح لـ »فبراير.كوم » بأن أبناءهم معتقلون في ظروف ينعدم فيها الحد الأدنى لحياة آدمية، فالأوساخ، على حد قولهم، تطال كل شيء، من البنيان الى الأكل، كما تطال المضايقات العائلات اثناء الزيارات.   القضية أجلت إلى 16-04-2012 للبث فيها ومعاناة الأسر كما عاينتها « فبراير.كوم » والذين يقطن غالبيتهم خارج مدينة القنيطرة، وأغلبهم ينتمي إلى أسرة متواضعة تعقد مصاريف تنقلهم، لدرجة أن بعضهم تمنى لو لم يرسل ابنه للدراسة يوما وتركه يساعده في الفلاحة والرعي!

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة