حكاية صور تاريخية جمعت بين الحسن الثاني والمانوزي وبن بلة ذي الأصول المغربية | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

حكاية صور تاريخية جمعت بين الحسن الثاني والمانوزي وبن بلة ذي الأصول المغربية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 11 أبريل 2012 م على الساعة 22:37

الراحل بن بلة بجانب الحسن الثاني

11 أبريل 2012 سيدخل التاريخ، ليس لسبب إلا لكون الأجيال القادمة ستتذكر أنه في مثل هذا اليوم توفي القائد الجزائري أحمد بن بلة، وهو أول رئيس جزائري بعد استقلال الجارة الشرقية، وهو أيضا أحد كبار القادة الجزائريين الذين كانت تربطهم علاقات دفء قوية ومتينة بالعديد من القادة المغاربة، وفي الصورة أعلاه تأريخ لعلاقة قوية بين بن بله وإبراهيم المانوزي، القائد في جيش التحرير الوطني قبل أن يتم إعدامه بعيد أحداث انقلاب الصخيرات 13 يوليوز 1971، وهي صورة تؤرخ أيضا للعلاقة المتينة بين الطرفين، وقد أخذت في أكتوبر 1956، شهور قليلة بعد استقلال المغرب، وقد كان حينها إبراهيم المانوزي قائدا لجيش التحرير الوطني المغربي، ومسؤولا عن حماية المسؤولين الجزائريين بجبهة التحرير الجزائرية خلال إقامتهم بالمغرب.   الصورتين معبرتين، الأولى  يوجد فيها القائد إبراهيم في منتصف مسؤولي جبهة التحرير الوطني الجزائرية، والثانية تضم نفس المسؤولين إلى جانب الملك الحسن الثاني الذي كان حينها وليا لعهد السلطان محمد الخامس، أمام الطائرة التي كانت ستقلهم إلى القاهرة، قبل أن يتم اختطافها في الجو من طرف قوات الاحتلال الفرنسية، والتي فرضت عليهم النزول في الديار الفرنسية وسجنهم هناك إلى حين استقلال الجزائر..     وكان الرئيس الجزائري الأسبق، أحمد بن بلة، و الذي توفى اليوم، قد فاجأ الجميع حينما أكد في حوارات صحافية سابقة أنه من أصول مغربية، حسب قصاصة كانت قد أوردتها جريدة الخبر الجزائرية، عن حوار أجرته معه مجلة « جون أفريك »، حيث أكد أن أبيوه مغربيان، حتى وإن كان ولد وترعرع في الجزائر.       كما أنه يعد حسب مجموعة من التصريحات، من أشد المدافعين عن فتح الحدود بين البلدين، بشكل عاجل.     وعن موضوع الربيع العربي علق الفقيد بقوله: إن  »العالم العربي يعيش غليانا » اعتبره  »طبيعيا »، باعتبار أن الشعوب تعمل على نفض غبار الأنظمة المرابطة في مكانها، لكنه عبر عن رفضه استعمال كلمة » الثورة » لوصف ما يحدث.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة