الشامي يصف قرار الخلفي الغاء اشهار القمار بالدوغمائية ويتساءل عن مصير التلفزة

الشامي يصف قرار الخلفي الغاء اشهار القمار بالدوغمائية ويتساءل عن مصير التلفزة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 15 أبريل 2012 م على الساعة 19:38

لجأ الوزير الاتحادي السابق، والبرلماني الحالي عن مدينة فاس، أحمد رضا الشامي، إلى صفحته الشخصية في الموقع الاجتماعي « فيسبوك »، لتوجيه رسالة احتجاج قوية إلى وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، بسبب المقتضيات الجديدة لدفاتر تحملات القنوات العمومية. وركّز الشامي، كما جاء في يومية « أخبار اليوم » في عددها ليوم الإثنين 16 أبريل 2012 احتجاجه على المقتضيات المتعلقة باللغات في دفاتر التحملات الجديدة، والتي تعطي مكانة كبيرة للغتين العربية والامازيغية، وتهمش باقي اللغات الأجنبية في الإعلام العمومي. الشامي عنون رسالته بـ »لا تمس بتعددي اللغوي السيد الوزير »، وقال إن مكانة المغرب وتراكمه الحضاري كان نتاجا لانفتاحه وتوجهه نحو الآخر، وليس بسبب ثرواته أو خيراته. وذكٍّر الشامي مصطفى الخلفي بتجربته الخاصة عندما كان وزيرا للصناعة والتكنولوجيات الحديثة، وكيف أنه استقطب عدة استثمارات أجنبية بفضل إتقان المغاربة للغات غير مغربية، في إشارة إلى استثمارات مراكز النداء الفرنسية بالمغرب. واعتبر الشامي أن المغرب لن يحقق التقدم إذا لم ينفتح باحثون ومهندسوه وأطباؤه على اللغتين الفرنسية والإنجليزية. وفيما أعلن انه شخصيا ضد ألعاب الحظ، قال البرلماني الاتحادي إنه ضد استعمال مبدأ حماية المراهقين لتمرير قرارات « دوغمائية » ولم تخضع لما يكفي من النقاش. ودعا الشامي حكومة عبد الإله ابن كيران إلى إعادة النظر في دفاتر التحملات الجديدة التي وضعتها للقنوات العمومية، وذلك انطلاقا من التساؤل: »أي مشروع مجتمعي نريد بناءه في السنوات القادمة؟ ». ليعود ويجيب أنه شخصيا يريد العيش في مغرب متمسّك بالدين، لكنه منفتح على العالم ومتسامح مع الآخرين وعصري في قوانينه وعاداته ومتضامن مع جميع مواطنيه. كما دعا الشامي إلى منح التلفزيونات العموميا هامش استقلالية عن الحكومة، متسائلا عما سيفعله السلفيون به في حال وصولهم غدا إلى التدبير الحكومي.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة