‎محمدالسادس يلتقي الخلفي وبنكيران وباها والتحكيم الملكي يدخل دفاتر الاعلام العمومي بعد مدونة الأسرة إلى خانة المقدس

‎محمدالسادس يلتقي الخلفي وبنكيران وباها والتحكيم الملكي يدخل دفاتر الاعلام العمومي بعد مدونة الأسرة إلى خانة المقدس

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 24 أبريل 2012 م على الساعة 20:14
معلومات عن الصورة : الخلفي لـ"فبراير": هذه حقيقة سرقتي لنشيد يتغنى بالملك واستغلاله في الانتخابات!

رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران ووزير الاتصال الخلفي الذي أثارت دفاتره ضجة

‎الأجواء غير عادية. والموعد كان خلف أسوار البلاط. والأجندة تميل إلى الاحتقان. يتعلق الأمر بأكبر الفاعلين السياسيين في المغرب وبأعلى سلطة في البلاد:الملك محمد السادس يستقبل ضيوفه وهم مصطفى الخلفي وزير الاتصال ورئيس الحكومة عبد الإلاه بنكيران ووزير الدولة عبد الله باها. حدث هذا مساء الأحد المنصرم، أما جدول الأعمال فلم يكن إلا مضامين دفاتر التحملات لإصلاح القنوات العمومية والتي فجرت جدلا واسعا مازال مفتوحا على كل الاحتمالات بعد الخرجات الإعلامية غير المتوقعة التي هاجم فيها مدراء هذه القنوات هذه الدفاتر المشار إليها. إنه اللقاء غير الرسمي الذي لم يعد سرا، وقد تصدر غلاف يوميتي « أخبار اليوم » والمساء » و »الصباح ». فتحت عنوان « الحكومة تتراجع وجنرالات التلفزيون يكسبون الجولة الأولى والإعلام يخسر فرصة الإصلاح » كتبت يومية « أخبار اليوم » عن قضية يرجح أن يكون الحزب الملتحي قد قدم فيها بعضا من التنازلات، في مقدمتها التراجع عن تعديل نشرة التاسعة إلا ربع، التي كان قد عوضها وزير الاتصال الخلفي بنشرة ناطقة باللغة العربية. أما المساء  فقد عنونت خبرها كتالي: »الملك يخص الخلفي بلقاء حضره بنكيران وباها حول إصلاح التلفزيون » وقد قدم الخلفي تقريرا إلى الملك خلال هذا اللقاء الذي أتى مباشرة بعد تصريحات بنكيران التي انتقد فيها المحيط الملكي، ملوحا في الوقت نفسه بعودة الربيع العربي، وقد تحدث الخلفي في تقريره أمام الملك عن مختلف المراحل والمحطات التي مرت منها دفاتر التحملات قبل إخراجها إلى الوجود. وقد أبدى الملك بعض الملاحظات  التي وصفتها « المساء بـ »البسيطة » حول مضامين هذه الدفاتر، هذا في الوقت الذي وضعت يومية « أخبار اليوم » أبرز التعديلات التي ستعرفها دفاتر التحملات في خانة التراجعات. في نفس السياق يأتي خبر الصباح ليؤكد دخول الملك على الخط في هذه القضية وذلك تحت عنوان تصدر بدوره الصفحة الأولى: »الملك يحث بنكيران والخلفي على احترام الدستور » حيث أكدت يومية الصباح بالاعتماد على مصادرها: »أن التوجيهات الملكية ترمي إلى أن تعكس السياسة الإعلامية التنوع الثقافي والفكري والسياسي في قنوات القطب العمومي، بعد الضجة السياسية التي خلقها مشروع الخلفي.. » وأن « التوجيهات الملكية تضمنت دعوة إلى احترام التعددية اللغوية والفكرية والتنوع الثقافي الذي يطبع المجتمع المغربي، وما نص عليه الدستور الجديد من مقتضيات هامة في مجال الحقوق والحريات »   إنه الخبر الذي يكاد لا يكون إلا الشجرة التي تخفي غابة من اجتماعات ماراطونية أعقبت فورة دفاتر التحملات في فنجان وزارة الاتصال، وقد كان لنا في « فبراير.كوم » السبق في تتبعها عبر عدة أخبار كان آخرها  الخبر الذي نشرناه تحت عنوان: »انفراد:الحكومة ستتراجع عن دفاتر تحملات الخلفي وحزب الدولة يهزم حزب المصباح!  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة