أحرضان:محمد السادس تعب من اعطاء التعليمات وقد استقبلت حركة 20 فبراير وهنأتهم وعلينا أن نتحول من رعايا إلى مواطنين | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

أحرضان:محمد السادس تعب من اعطاء التعليمات وقد استقبلت حركة 20 فبراير وهنأتهم وعلينا أن نتحول من رعايا إلى مواطنين

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 27 أبريل 2012 م على الساعة 19:14

قال المحجوبي أحرضان في مداخلة له في كلية الحقوق أكدال الرباط إنه لا يتخيل المغرب بدون ملكية،موضحا أنه بدونها سيصبح مقسّما إلى ريف وأطلس وسوس وغيرها من الجهات والمناطق المتعايشة في ظل الملكية، « لهذا كنا دائما ملكيين حتى قبل الفراعنة، لأن الملكية هي ما يجمعنا ». وحرص أحرضان على التمييز بين شخص الملك والمؤسسة الملكية، موضحا أنه بالرغم من أننا يمكن أن: » ننتقد الشخص أحيانا في بعض الأمور، فقد قلت للحسن الثاني يوما كلنا الملكية، نحن نشكل الهرم وأنت فيه القمة فقط، بمعنى آخر، الملكية هي المسجد الجامع الذي يتوسّط الدوار، حيث يكون دائما في وسط الدوار، لكن أهل الدوار المحيطين به هم من يحميه ». وأضاف أحرضان دائما في تصريحات لابد وأن تثير بعضا من ردود الفعل، أن مجموعات من شباب حركة عشرين فبراير، قاموا بزيارته في بيته في عزّ الحراك الذي عرفه المغرب في السنة الماضية، وأضاف أنه قال لهم بالحرف: »أنتم شباب متحمسون لكن انتبهوا من سقوطكم في التوظيف.. وأنا اليوم أهنئهم للتغيير الذي أحدثوه في المغرب ». وشدّد « الزايغ » على أن المؤسسة الملكية عرفت تطورا عبر التاريخ، « وتحوّلنا من السلطان إلى الملك، ، وواجه الحسن الثاني صعوبات كبيرة، وواجهت شخصيا صعوبات معه أعترف بها، لكنني كنت دائما حريصا على المؤسسة لأنها هي ما يجمعنا ». وأوضح أحرضان أن الملك الراحل الحسن الثاني كان في فترة من الفترات قد مل من السلطة، « ولو استطاع التخلي عن السلطة لفعلها لكن ذلك غير ممكن ». وأضاف أن الملك محمد السادس بدوره تعب من إعطاء التعليمات وعدم اتباعها، « وهناك من قالوا عليه السوء ولم يعاقبهم، لهذا أقول إن الملكية تطورت كثيرا، وعلينا نحن كمغاربة أن نتطوّر أيضا.. تخيلوا معي المغرب جمهورية، أنا بعدا لا أستطيع تصوره إلا مقسما إلى خمس أو عشر أو عشرين جمهورية ».   وتحدّث أحرضان عن مسؤولية المواطنين بدورهم تجاه الملكية، وقال: « فلنكن في مستوى التحول الدستوري من رعايا إلى مواطنين، ملكيتنا في الطريق الصحيح، وعلينا نحن أن نكون في الطريق الصحيح، الديمقراطية الحقيقية لا نحقق منها أحيانا إلا الاسم وكل يفهمها بطريقته.. الملك جاهز فلنكن نحن ايضا جاهزين ».  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة