مزوار يقود حزب الحمامة لولاية ثانية لرص صفوف معارضة حزب المصباح | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

مزوار يقود حزب الحمامة لولاية ثانية لرص صفوف معارضة حزب المصباح

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 29 أبريل 2012 م على الساعة 11:04

 اعيد انتخاب صلاح الدين مزوار رئيسا للتجمع الوطني للأحرار لولاية ثانية على الساعة الثالثة والنصف من فجر اليوم الأحد.   وقد حصل مزوار على 1928 صوتا مقابل 115 صوتا لفائدة منافسه رشيد الساسي.   وأكد مزوار٬ في كلمة بالمناسبة٬ أن « المؤتمر الوطني الخامس تميز بنقاش غني وشكل انطلاقة قوية للتجمع الوطني للأحرار كحزب واع بالتحولات التي يعرفها المجتمع٬ وكذا بالدور المنوط به المتمثل في ضرورة مسايرة هذه التحولات ».   وأكد أن المؤتمر أعطى إشارة قوية على انفتاح الحزب على الشباب والمرأة وعلى الكفاءات وكل الطاقات التي يزخر بها٬ مؤكدا أن هذا الإنجاز سيفتح آفاقا جديدة لكي يكون موقع الحزب متميزا في الحقل السياسي الوطني.   وأضاف مزوار أنه « بخروج الحزب إلى المعارضة فإنه برهن على إدراكه لاختياراته كما ساهم في الوضوح السياسي٬ وهو ما تم تأكيده خلال هذا المؤتمر.   وشدد على أن محطة البناء الجديد للحزب ستتمحور حول أربع أولويات تتمثل في التنظيم المحكم للهياكل الحزبية وتفعيلها وتطوير الديمقراطية الداخلية٬ وتطوير وسائل وآليات العمل للتواصل مع المواطنين٬ والعطاء الفكري والقدرة على الاقتراح بشأن القضايا الأساسية للمجتمع٬ فضلا عن إشعاع الحزب دوليا ».   وأعلن مزوار٬ بهذه المناسبة٬ أنه سيتم في غضون الأسبوعين المقبلين استدعاء المجلس الوطني للاجتماع لانتخاب أعضاء المكتب السياسي وكذا انتخاب أعضاء اللجان الخمسة التي نص عليها القانون الأساسي للحزب.   وإثر ذلك٬ صادق المؤتمر على لائحة أعضاء المجلس الوطني البالغ عددهم حوالي 800 شخص٬ كما تم انتخابهم على مستوى الأقاليم.   وكان المؤتمر الوطني الخامس للتجمع الوطني للأحرار قد صادق٬ مساء أمس السبت٬ على التقريرين السياسي والمالي٬ وكذا على النظام الأساسي للحزب. هذا وتجدر الإشارة إلى أن الكثير من الغاضبين اعتبروا أن المعايير التي فرضت  من داخل لجنة القوانين لوضع شروط المترشحين للمكتب السياسي توخت ازاحة مجموعة من الوجوه وفتح الباب أمام أخرى، الشيء الذي حصد غضب الكثير من الوجوه.   وبين الغضب الداخلي وفشل كل المحاولات التي تغيأت ابعد صلاح الدين مزوار من قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار لولاية ثانية، يبدو أن الحزب الذي تأسس على يد عصمان صهر الملك الراحل الحسن الثاني سيواصل خطواته وفق شروط المرحلة، التي من ضمن أجندتها معارضة الحزب الملتحي، والحد من بريق مصباحه « السحري » الذي يراهن على الدين وعلى محاربة الفساد، شريطة أن لا يؤدي هذا النوع من المعارضة الناعمة إلى عرقلة العمل الحكومي والأوراش المفتوحة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة