‎أمير الشبكة الارهابية التي اعلنت الداخلية عن تفكيكها متورط في اغتيال عمر بنجلون | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

‎أمير الشبكة الارهابية التي اعلنت الداخلية عن تفكيكها متورط في اغتيال عمر بنجلون

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 06 مايو 2012 م على الساعة 20:06
معلومات عن الصورة : اغتيال عمر بنجلون

‎يقود الشبكة التي أعلنت وزارة الداخلية عن تفكيكها « س.ب ».‬   ‎ وقد تم اعتقال أفراد الشبكة مع حلول فجر يوم السبت الماضي، حيث تم اعتقال أزيد من عشرة عناصر في مدن البيضاء وسلا والناظور وطنجة وفاس، حيث أكدت وزارة الداخلية أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تمكنت من تفكيك شبكة إرهابية نشيطة وعلى ارتباط مباشر بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي تعمل تحت إمرة حركة المجاهدين في المغرب‫.‬ ويدين افراد الخلية جميعهم بالولاء الى محمد النكاوي.   ‎فمن يكون محمد النكاوي؟   ‎ هو من مواليد 1958 ببركان والذي تابع دراسته إلى حدود الشهادة الابتدائية قبل أن يشتغل مع  والده في الزراعة، وفي سنة 1981 سافر إلى فرنسا واستقر هناك بشكل غير شرعي حيث عمل في قطاع البناء وانتقل بين عدة مدن فرنسية‫.‬   ‎ وببباريس التقى بعبد العزيز النعماني زعيم حركة المجاهدين بالمغرب حينها، وهو أحد المتورطين البارزين في اغتيال الشهيد عمر بنجلون، وبواسطته تعرف على مجموعة من المغاربة المقتنعين بالإعداد للثورة الإسلامية حسب زعمهم‫.‬   ‎ وقد توطدت علاقة محمد النكاوي بعبد العزيز النعماني وعملا على استقطاب عناصر جدد للتنظيم، وفي سنة 1983 وبأمر من النعماني عاد النكاوي إلى المغرب قصد استقطاب عدد من المغاربة إلى تنظيم حركة المجاهدين بالمغرب، وهذا ما نجح في إنجازه كما تكلف بتوزيع مجلة السرايا لسان حال الحركة في البيضاء وفاس ومكناس ومراكش وأكادير وبركان ووجدة والقنيطرة ‫.‬   ‎ وعندما شعر النكاوي بتعقب الشرطة له قرر العودة إلى فرنسا، وكان قبل ذلك قد تعرف على عناصر من الجماعة الإسلامية بلبنان، لا سيما سعيد شعبان فسافر إلى لبنان والتحق بمعسكر طرابلس، حيث كان برنامجه اليومي موزعا بين الصلاة وممارسة الرياضة والتدرب على استعمال الأسلحة … قبل أن يعود إلى المغرب عبر مليلية بجواز سفر مزور واستأجر منزلا بحي شعبي لمدة ستة أشهر بمدينة سلا، ثم انتقل إلى الخميسات واستقر بها بين 1990 و1994، واشتغل في التجارة، ثم انتقل إلى طنجة واشتغل في الهواتف المحمولة، وهناك عمل على ربط الاتصال بأعضاء حركة المجاهدين‫..‬   ‎ وفي سنة 2002 تعرف على روبير أنطوان ريشارد واعتقل بعد التفجيرات الإرهابية في 16 ماي واعترف بحيازته الأسلحة وتورط الشبيبة الإسلامية في اغتيال عمر بنجلون، كما تنقل جريدة الاتحاد الاشتراكي التي ركزت على هذه النقطة التي تعني أحد مناضليها الذي مات مقتولا في عددها ليوم الاثنين‫.‬  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة