ويكيليكس:أوباما حث محمد السادس على لعب دور الوسيط بين الفلسطينيين والإسرائيليين وعلى استبدال شعار تازة قبل غزة بشعار تازة وغزة معا | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

ويكيليكس:أوباما حث محمد السادس على لعب دور الوسيط بين الفلسطينيين والإسرائيليين وعلى استبدال شعار تازة قبل غزة بشعار تازة وغزة معا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 10 مايو 2012 م على الساعة 10:55

« تازة قبل غزة » إنه الشعار الذي كان قد تسرب من خلف أسوار البلاط في السنوات الأولى لجلوس محمد السادس على العرش، للرد على كل من كان يقارن بين شخصية وريث الحسن الثاني وخلفه الذي قلما يلبي دعوات المؤتمرات الدولية الشرق أوسطية على وجه الخصوص.   ففي الوقت الذي كان يعتبر الملك الراحل حاضرا بقوة في المشهد الدولي في أولوية بارزة أعطت في الكثير من الأحيان الأولوية للخارج على حساب الداخل، ركز الملك محمد السادس كل طاقاته مند تسلمه مقاليد السلطة على ما عرف حينئذ بالمقاربة الجديدة للسلطة أو المفهوم الجديد للسلطة، وهو يحرص على التنقل عبر ربوع المملكة شمالا وجنوبا شرقا وغربا، في إشارة إلى تسابقه مع الزمن لاستدراك الفجوة بين المغرب النافع وغير النافع ولدعم البنية التحتية.. وفي هذا السياق تسرب شعار « تازة قبل غزة »   في هذه الوثيقة التي تسربت نوع من الدعوة للتوفيق بين هنا وهناك، بين تازة وغزة والدفع بخطوات محمد السادس كرئيس لجنة القدس إلى أبعد مداها للعب دور رئيسي في عودة مفاوضات السلام المجمدة إلى طاولة الحوار.   بحيث كشفت وثائق نشرت بالمغرب أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما حث الملك محمد السادس على لعب دور الوسيط بين الفلسطينيين والإسرائيليين للعودة الى طاولة مفاوضات السلام المجمدة.    وقالت وثائق وزارة الخارجية الامريكية مسربة عبر موقع « ويكيلكس »، أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما وجه رسالة للملك محمد السادس سنة 2009 يطلب عبرها أن يلعب المغرب دور الوسيط من أجل إحلال السلام ما بين إسرائيل ودول الشرق الأوسط وإيجاد حل للنزاع القائم هناك.   وأضافت صحيفة القدس العربي التي نشرت الخبر أنه رغم إغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط في أكتوبر 2000 عقب الانتفاضة الفلسطينية، ورحيل المسؤول عن المكتب ‘ جادي جولان’، إلا أن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين لم تقطع نهائيا ولم تتوقف على أعلى المستويات.   وأبانت وثائق نشرت على موقع « ويكيلكس » عن حجم ارتياح السفارة الأمريكية بالرباط التي كانت تنظر بعين الرضا للاجتماع الذي عقده دبلوماسيون مغاربة وإسرائيليون في العاصمة المغربية الرباط، وهو ما جعل الأمور تعود إلى نصابها بعد فترة من جمود العلاقات والتشنجات بين الرباط وتل أبيب إبان الحرب على غزة.   وأضاف ذات التقرير، أنه في سنة 2003 استقبل الملك محمد السادس في تطوان وزير الخارجية الاسرائيلي ‘سيلفان شالوم’، وفي سنة 2009 نقل راديو إسرائيلي عن وزير الخارجية الإسرائيلي أنه التقى نظيره المغربي آنذاك، الطيب الفاسي الفهري على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة إضافة إلى استقبال مدير الشؤون الحكومية العالمية للجالية اليهودية الأمريكية جاسون إساكسون وتقليده وساما ملكيا من درجة فارس.   وقال التقرير إن هذه العلاقات الدبلوماسية كان يضطلع بها السياسيون والدبلوماسيون المغاربة، إلا أنها تبقى في واقع الأمر من ضمن الطابوهات التي لا تصل وقائعها كاملة للمجتمع لأنها تلقى رفضا كبيرا من دعاة مقاطعة إسرائيل ومناهضي التطبيع بالمغرب  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة