الجامعي:اختلفت مع المرابط حول المخزن الجديد وفريق الملك وأخطأت قراءة التناوب التوافقي

الجامعي:اختلفت مع المرابط حول المخزن الجديد وفريق الملك وأخطأت قراءة التناوب التوافقي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 29 مايو 2012 م على الساعة 23:45

هكذا كان السؤال: في سنة 2003، بعد دخول الصحافي علي لمرابط في إضراب طويل عن الطعام، كتبت افتتاحية تعترف فيها بأن موقفه من تجربة التناوب، عندما كان رئيسا لتحرير « لوجورنال » كان صحيحا؟، وهكذا كان الجواب على لسان بويكر الجامعي: »لا، أكثر من هذا .. لقد اختلفت مع المرابط لكونه، منذ الأول، كتب مقالا أطلق فيه النار على فريق العهد الجديد وأسماه « المخزن الجديد » .. أنا قلت له إن ذلك فيه شيء من التسرع، وإن علينا أن ننتظرقليلا إلى أن نتبين أخطاء هذا الفريق وجنوحه نحو السلوكات المخزنية، ثم نكون له بالمرصاد..

أنا أتحدث عن أكتوبرـ شتنبر 1999، أي مباشرة بعد وفاة الحسن الثاني، وقد تناقشت مع علي المرابط في الموضوع وقلت له موقفي واقتنع به ولم ينشر المقال، وعندما أراد المرابط أن يؤسس تجربته « دومان » بناها على فكرة أنه خرج من « لوجورنال »، لأنني مارست عليه الرقابة، وعلي المرابط لا أحد يقوى على أن يفرض عليه شيئا، وقد ظلمني في هذا، وعليه أن يكون الآن موضوعيا ويعترف بالحقيقة … « .

وفي علاقة الجامعي بالتناوب قال إنه ابن التناوب لأن « لوجورنال » تزامن صدورها مع بداية حكومة التناوب، ولكنه لم يكن متفقا مع والده بخصوص التناوب التوافقي، حيث كان له، منذ البداية، موقف حاسم، ذلك إنه اعتبر أن حكومة بهذه المواصفات لن تصل بالمغرب إلى الديمقراطية، أما نحن في « لوجورنال » فقد بدت لنا فيها بوادر يمكن أن تتطور وتقودنا إلى الديمقراطية، لكن التاريخ أثبت أن تحليل والدي كان دقيقا وأن موقفه من التناوب التوافقي كان صحيحا.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة