أمنيستي ترسم صورة سوداء للحقوق في المغرب

أمنيستي ترسم صورة سوداء للحقوق في المغرب

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 05 يونيو 2012 م على الساعة 23:30

رسم التقرير السنوي لمنظمة « آمنيستي » حول حقوق الإنسان لسنة 2011، صورة قاتمة للمغرب في مجال حقوق الإنسان، حيث انتقد التقرير ما أسماه « القمع » الذي تنهجه السلطات المغربية ضد الاحتجاجات السلمية التي خرجت إلى شوارع المدن من أجل المطالبة بالإصلاحات السياسية، مشيرا في هذا السياق إلى سجن نشطاء من حركة 20 فبراير، ومضايقة أقاربهم من طرف السلطة. وركز التقرير الذي تم تقديمه في ندوة صحافية، على أن حالة وفاة كمال العماري بمدينة آسفي، بعد أيام من تعرضه للضرب الشديد على أيدي قوات الأمن، وعدم توجهه إلى المستشفى خوفا من الاعتقال، كما أشار التقرير إلى استعمال قوات الأمن للهراوات والضرب والركل من أجل تفويق المتظاهرين الذين خرجوا في مجموعة من المدن المغربية. وأضافت يومية « المساء » التي أوردت الخبر في عدد الأربعاء 6 يونيو الجاري، أن التقرير أشار في باب حرية التعبير إلى استمرار تعرض الصحافيين للمحاكمة والسجن، بسبب انتقادهم علنا مسؤولين حكوميين أو مؤسسات حكومية، موردا في هذا السياق حالة رشيد نيني، كما انتقد التقرير اعتقال مغني الراب الحاقد بسبب أغانيه، كما وجه التقرير سهام النقد إلى أجهزة الأمن والاستعلامات، متهما إياها بالاستمرار في ممارسة التعذيب والمعاملة السيئة للمعتقلين، خاصة منهم معتقلي حركة 20 فبراير، وما يعرفون بمعتقلي « السلفية الجهادية » … كما اتهمت المنظمة الحقوقية السلطات المغربية بعدم تنفيذ التوصيات الأساسية لهيئة الإنصاف والمصالحة التي أصدرتها في سنة 2005، كما انتقدت المنظمة عدم اتخاذ جبهة « البوليساريو » لأية خطوات من أجل إنهاء الحصانة التي يتمتع بها من اتهموا بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان خلال عقدي السبعينيات والثمانينيات في معسكر تيندوف، كما انتقدت قيام مسلحين باختطاف مجموعة من المتطوعين الأجانب، من داخل المخيمات التي تسيطر عليها الجبهة …

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة