الجيش الحر يتبنى تفجير دمشق وسوريا تتهم السعودية | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الجيش الحر يتبنى تفجير دمشق وسوريا تتهم السعودية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 18 يوليو 2012 م على الساعة 16:30

تبنى الجيش السوري الحر الانفجار الذي استهدف اليوم الاربعاء مبنى الامن القومي في وسط دمشق وقتل فيه وزير الدفاع داوود راجحة ونائبه آصف شوكت، بحسب ما جاء في بيان صادر عنه. وجاء في بيان صادر عن القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل « تزف القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل ومكتب التنسيق والارتباط وكافة المجالس العسكرية في المدن والمحافظات السورية لشعب سورية العظيم نجاح العملية النوعية صباح هذا اليوم التي استهدفت مقر قيادة الأمن القومي في دمشق ومقتل العديد من اركان العصابة الاسدية ». واضاف البيان ان « القيادة تؤكد أن هذه العملية النوعية ضمن خطة بركان دمشق- زلزال سورية ما هي الا محطة البداية لسلسلة طويلة من العمليات النوعية والكبيرة على طريق إسقاط الاسد ونظامه بكل أركانه ورموزه » وفي ذات السياق اتهم وزير الإعلام السوري عمران الزعبي مخابرات قطر والسعودية وتركيا و »إسرائيل » بالوقوف وراء تفجير مبنى الأمن القومي بدمشق وقال ان هذه « جريمة وسيدفعون ثمنها. من جهة أخرى أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأربعاء أن باريس تعتبر أن تشبث الرئيس السوري بشار الأسد بالسلطة « غير مجد » ودعت آخر جهات داعمة للنظام السوري « إلى أن تنأى بنفسها عن القمع. وقال برنار فاليرو ردا على سؤال عن المعارك العنيفة الدائرة في دمشق « على بشار الأسد أن يدرك بان تشبثه بالسلطة غير مجد وان لا شيء سيوقف مسيرة الشعب السوري نحو مستقبل ديموقراطي يتماشى مع تطلعاته. وعلى آخر الجهات الداعمة للنظام ان تدرك بان القمع لا يؤدي إلى نتيجة وندعوها إلى أن تأخذ مسافة من القمع الدامي المستمر منذ 16 شهرا ». وارتباطا بالموضوع أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم ان « معارك حاسمة » تجري في سوريا، مشيرا إلى أن بلاده لن تسمح بتبني مشروع قرار في مجلس الأمن يساند « حركة ثورية » في هذا البلد. وصرح لافروف على هامش لقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان أن « معارك حاسمة تجري في سوريا. وتبني مشروع القرار الغربي سيكون بمثابة تقديم دعم مباشر إلى حركة ثورية. وإذا الأمر يتعلق بثورة فلا علاقة للأمم المتحدة بالأمر ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة