المعتصم: علاقة بنكيران بالكوميسير الخلطي كانت قيد النشأة والتطور

المعتصم: علاقة بنكيران بالكوميسير الخلطي كانت قيد النشأة والتطور

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 25 يوليو 2012 م على الساعة 20:47

  … « من كان معتقلا معك في الدائرة الثانية؟ » تتساءل « المساء » فيرد مصطفى المعتصم في الحلقة 19 من مذكراته: »كنت أنا وبنكيران والعربي الطابلة ورشيد حازم »، فتضيف نفس اليومية متسائلة « وحول ماذا كان ينصب التحقيق؟ » يجيب المعتصم مرة ثانية: » حققوا معنا للتأكد من طبيعة علاقتنا بالشبيبة … كنا نشترك الطعام .. والكلام .. وبعد حوالي 30 يوما من اعتقالنا، تمت المناداة على عبد الإلاه بنكيران، وأطلق سراحه، ليبدأ في جمع التوقيعات ممن اعتقلوا في تلك الحملة أو الذين لم يطلهم الاعتقال في عريضة يتبرؤون فيها مما يقوم به مطيع ويعلنون فيها انفصالهم عن الشبيبة الإسلامية »، وحينها تتساءل « المساء » في نفس حلقة المذكرات الواردة في عدد الخميس 26 يوليوز الجاري: »كيف عرفت بأمر العريضة »، فيرد المعتصم: »أدخلها إلينا بنكيران إلى المعتقل »، ثم تستفهم نفس اليومية : »تريد أن تقول إنه أطلق سراحه وأصبح يدخل إلى الكوميساريات بسهولة لجمع التوقيعات؟ »، يجيب المعتصم: »نعم بعدما أُخلي سبيله عاد يطلب مني ومن الإخوة الذين الذين كانوا معي في المعتقل التوقيع على العريضة، وقد زار أيضا العديد من المعتقلات لتفس الغرض ».   وفي نفس السياق تسأل « المساء » المعتصم : »أنت وعبد الإلاه بنكيران كنتما معتقلين في كوميسارية الدائرة الثانية للأمن الوطني بالرباط، حيث كان عميد الشرطة الشعير محمد الخلطي الذي أثارت علاقته بعبد الإلاه بنكيران الكيير من القيل والقال، كيف كانت أنت علاقتك أنت بالخلطي؟ »، يجيب المعتصم: »كما قلت، علاقة الخلطي ببنكيران أثارت الكثير من القيل والقال، وربما كانت هذه العلاقة قيد النشأة والتطور، لكن بالنسبة إلي أنا فلنقل إن علاقتي بالخلطي كانت علاقة الجلاد بالضحية، وكان يسودها الكثير من عدم الاطمئنان، ما زلت أتذكر أنه في إحدى المرات أمر بـ »المجيء بي » إلى مكتبه، وبدا يسألني أسئلة لا أعرف لها جوابا ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة