الحركة النسائية تطالب برأس "مول البيكالة" المعتدي على مؤخرات "التزنيتيات" | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الحركة النسائية تطالب برأس « مول البيكالة » المعتدي على مؤخرات « التزنيتيات »

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 30 يوليو 2012 م على الساعة 10:50

أدانت فيدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة ما أضحت تتعرض له المرأة المغربية من مساس بأمنها وسلامتها، ودعت إلى « تحمل الحكومة مسؤوليتها  ضد ما وصفته  بـ »التسيب » وإلى ضرورة « إعمال مبدأ عدم الإفلات من العقاب وإلى يقظة مكونات المجتمع الديمقراطي » على خلفية ما تعرضت له عدد من الفتيات والنساء بتزنيت باستهداف مؤخراتهن وضربهن بآلة حادة من قبل ما بات يعرف بالمدينة »مول البيكالة » الذي لم يتم اعتقاله لحد الساعة. وأشارت الفيدرالية في بيان لها يتوفر « فبراير.كوم » على نسخة منه، إلى حالات الاعتداء المتتالية في حق النساء التي تتهدد سلامتهن البدنية والنفسية وكرامتهن والمس بحقوقهن وبحرياتهن الفردية ، مؤكدة على « ضرورة متابعة مرتكبي هذه الاعتداءات مشيرة إلى أنها جرائم من الواجب أن يعاقب عليها القانون ».   وناشدت الرابطة مكونات المجتمع الديمقراطي إلى  » ضرورة اليقظة وفضح كل هذه الأساليب التي تستهدف النساء مباشرة وحقوقهن والحريات وحقوق الإنسان بشكل عام مما يشكل تهديدا لمسار الديمقراطية ببلادنا » والتي تقوم بها – الاعتداءات – جهات (جماعات أو أفراد) تنصب نفسها باسم « الدفاع عن الدين والأخلاق » وتقوم بتهديد وتعنيف النساء إما بشكل علني امام مرأى ومسمع المواطنين والمواطنات أو بشكل انفرادي، حسب تعبير ذات المنظمة مشيرة إلى حالة الفتاة التي تعرضت بمدينة الرباط(السويقة) لتعنيف من طرف أحد السلفيين بدعوى أنها متبرجة وإلى لجان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعين اللوح، إلى جانب اعتداءات « مول البيكالة ».     وعرجت فيدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة في ذات البيان، على مجموعة من الظواهر التي وصفتها بـ »الخطيرة » التي عادت للظهور من جديد، والمتمثلة في « استغلال الدين في الفضاء العمومي( بيع وترويج أقراص مدمجة مستوردة من الشرق لتأويل ديني متطرف ينشر الحق والكراهية) »، إلى جانب  » تنامي ظاهرة الإفتاء خارج المؤسسة المكلفة بذلك والمسيئة إلى حقوق النساء والمهددة للحريات المنصوص عليها في الدستور والتي ذهبت إلى حد التحريض على القتل » ويذكرنا ذلك تضيف الرابطة  » بمظاهر التطرف التي عرفها المغرب قبل الأحداث الإرهابية الأليمة لسنة 2003 والتي لم يفت الرابطة آنذاك التنبيه إلى خطورة الوضع ودق ناقوس الخطر ».   يشار أن مدينة تزنيت لا تزال تعيش أجواء مشحونة في صفوف الأمن والساكنة بعد التحقيق مع الشخص الخطأ في قضية « مول البيكالة » ليستمر بذلك الهلع في صفوف فتيات ونساء المدينة من ظهور المعتدي من جديد وفي أي لحظة للمارسة هوايته ضربهن على مؤخراتهن.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة