إسبانيا تسحب متطوعيها خوفاً من سقوطهم بيد القاعدة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

إسبانيا تسحب متطوعيها خوفاً من سقوطهم بيد القاعدة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 30 يوليو 2012 م على الساعة 14:55

في سرية تامة وبعيدا عن وسائل الإعلام، أقدمت إسبانيا على عملية غير مسبوقة بسحب جميع المتطوعين في المنظمات غير الحكومية العاملة في منطقة تندوف في الجنوب الغربي الجزائري، حيت تتواجد مخيمات تندوف للبوليساريو التي تطالب باستقلال الصحراء عن المغرب. وتتخوف الخارجية الإسبانية من حصول حالات اختطاف لرعايا إسبان يعملون في المجال الإنساني في منطقة الساحل والصحراء من قبل تنظيم القاعدة، بالرغم من تواجدهم هنالك لمساعدة سكان مخيمات تندوف، وهو ما يدفع إسبانيا إلى الدخول في مفاوضات مع الخاطفين المتطرفين دينيا، وقد تضطر كما وقع من قبل لدفع فدية مالية لضمان عودة رعاياها سالمين جسديا. وتصدر خبر سحب نشطاء منظمات الإعانات الإنسانية الإسبان كبريات وسائل الإعلام الإسبانية، وربطت الخبر باختطاف إسبانيين قبل مدة قصيرة من منطقة تندوف، ليتبين للسلطات الإسبانية أنهما قضيا مدة الاختطاف في شمال مالي. وعاد 12 من النشطاء عبر طائرة عسكرية، ليخرج وزير الداخلية الإسباني ليعلن الخبر، في نفس التوقيت الذي نزلت فيه الطائرة في مطار عسكري إسباني، وعليها النشطاء الإسبان، سالمين بعد إجلائهم، تجنبا لأي سيناريو كارثي، وفق مدريد، لاختطافهم من قبل نشطاء القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أو القاعدة في الساحل والصحراء، أو المتشددين الذين يهيمنون على شمالي مالي في الوقت الحالي، وغادر النشطاء الإسبان عبر طائرة عسكرية، فيما غادر نشطاء آخرون منطقة تندوف عبر وسائل نقل أخرى. وتشير تسريبات الصحافة الإسبانية إلى أن المخابرات الإسبانية لديها معطيات دقيقة حول العلاقة التي بين الجماعات الدينية المتطرفة التي تنشط في منطقة الساحل والصحراء وما بين البوليساريو التي تتواجد مخيماتها الرئيسية في مخيمات تندوف. هذا وسبق أن حذرت السلطات المغربية الدول الغربية من صعوبة الوضع الأمني في منطقة الساحل والصحراء، خاصة بعد التطورات الأمنية التي سجلها شمال مالي.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة