قرار المحكمة حول حل معهد أماديوس الذي يقوده ابن مستشار الملك يثير جدلا بين المحامين

قرار المحكمة حول حل معهد أماديوس الذي يقوده ابن مستشار الملك يثير جدلا بين المحامين

يبدو أن الأصداء التي خلفها قرار المحكمة الإبتدائية في قضية حل معهد « أماديوس » بات أهم من القرار نفسه! ففي الوقت الذي أكد في تصريح صحافي للزملاء في « هسبريس » الأستاذ يوسف شهبي ان المحكمة قضت برفض الطلب بشأن الدعوى التي سبق وان وضعت باسم الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني »، لحل المعهد، هاجم الأستاذ خالد السفياني، أحد المحامين الذي يترافعون ضد « أماديوس » بأن تصريح موكل ابن وزير الخارجية السابق ومستشار الملك، كاذب وأن من شأنه التأثير على القضاء، مؤكدا أن المحكمة الابتدائية مددت التداول في هذه القضية. فما الذي وقع؟ أكد الاستاذ شهبي لـ »فبراير.كوم » بهذا الصدد: »توصلت بالمعلومة على لسان مساعدي في المكتب، قد يكون اخطأ في التقاط القرار، وقد تكون كتابة الضبط هي التي لم تبلغه بالقرار الصحيح، هذا كل ما في الأمر، لكن أن نتهم من طرف الاستاذ السفياني بأن لنا نية للتاثير على القضاء، فهذا مثير للشفقة. فكيف يمكن لخبر ينشر على موقع اخباري الكتروني أن يؤثر على القضاء؟ ثم ان القول بذلك تنقيص بالقضاء وبالقضاة  » إن غذا لناظره لقريب، ستفتح المحكمة بعد العيد أوابها يوم الاربعاء، فليطمئن الأستاذ السفياني، لن نؤثر على القضاء وهذا ليس تخصصنا وإنما تخصص محامين آخرين.. » وتجدر الإشارة إلى أن « الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني » كانت قد رفعت دعوى ضد معهد « أماديوس »، طالب من خلالها مجموعة من أعضائها بحل المعهد معتبرين أن تواجده وأنشطته تصب في اتجاه « استفزازه إرادة الشعب المغربي المُجْمِع على رفض التطبيع، وطعنه للفلسطينيين من الخلف » في إشارة إلى « استدعاء شخصيات إسرائيلية إلى المغرب.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.