شريط يضع وزير العدل والحريات أمام المرآة

[youtube_old_embed]2vAcm7h1ayk[/youtube_old_embed]

تستمر المقارنات بينما ما كان عليه وزراء حكومة بن كيران أيام المعارضة وبين ما أمسى عليه حالهم بعد تسلمهم للحقائب الوزارية، وبعد الشريط الذي يوضح كيف تحول بن كيران من « المعارضة الشرسة » إلى سياسة « عفا الله عما سلف »، أتى الدور على وزير العدل والحريات الحالي مصطفى الرميد، حيث عمم الفايسبوكيين على موقع « يوتوب » شريطا يُقارن فيه بينما كان عليه إيان ترؤسه لمنتدى الكرامة، وكيف كان يدافع بضراوة عن مواقف المعتقلين وبين وضعه وتصريحاته اليوم كوزير للعدل والحريات. وأظهر الشريط لقطات من تصريح للرميد من الوقفة الاحتجاجية التي كانت تنوي التوجهة إلى مقر المخابرات المدنية المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني المعروفة اختصارا بـ »دي.اس.تي » أو المكان  الذي يفترض أنه اقتيد إليه بعض المعتقلين الإسلاميين وتم تعذيبهم. حيث وقف المعلقون على المصطلحات « القوبة » التي كان يستعملها وزير العدل من قبيل  » خطة تآمرية،عنف ممنهج لرجال الأمن، والتحذير من العنف المضاد » فتحول، بالنسبة لهم، إلى تبني تصريحات لا تناسب وماضيه النضالي، كيوم حل ضيفا على قناة الميادين ونفى وجود أي سجين للرأي من الـ65 ألف سجين في المغرب.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.