حمودي:البيعات الملكية يغلب عليها الأخذ والرد والإكراه والتهميش

حمودي:البيعات الملكية يغلب عليها الأخذ والرد والإكراه والتهميش

لازال تشبيه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، في درسه الحسني الرمضاني، المظلة الملكية في حفل الولاء بشجرة بيعة الرضوان، يثير الجدل. فبعد بيان جماعة العدل والإحسان الناري، واعتبار فقيه المقاصد والرئيس السابق لحركة الإصلاح والتوحيد، أحمد الريسوني، للتشبيه رسما كاريكاتوريا، جاء الدور على الباحث الأنتربولوجي عبد الله حمودي، الذي وصفه بـ«الساذج والخاطئ». ففي حوار له مع جريدة «الاتحاد الاشتراكي»، قال حمودي إن في خطاب التوفيق «أشياء ليست مثبتة، لا في التقليد الإسلامي ولا في التاريخ». وأضاف أن المظلة كان استعمالها من طرف ملكيات قديمة، مثلا في بابل، وهي عادة ورثها المغرب من أزمنة ونظم أخرى. فالوزير، يقول صاحب «الشيخ والمريد»، في هذه النقطة فقد التحري المفروض في المؤرخ، ولو تحدث كمؤرخ له إلمام بالأمر لما شبه المظلة بشجرة بيعة الرضوان. وفي مقارنة بين البيعتين، يقول الباحث: «إننا نجد الفوارق القوية بينهما. فبيعة الرضوان قام بها أناس التحقوا بالنبي لأنهم كلهم آمنوا بدعوته، أما الذين لم يؤمنوا بدعوته فقد ظلوا في مكة، ولم يكن بمقدور أحد إرغامهم على الالتحاق والقيام بالبيعة. ونحن نعرف أن في البيعات الملكية كان هناك الأخذ والرد والإكراه والتهميش»…

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.