قيادي في صفحة « ثوار المغرب يرد:اختلفنا معهم في « الاتحاد » لأنهم رفعوا سقف النقاش إلى المطالبة باسقاط النظام ونحن ضد

قيادي في صفحة « ثوار المغرب يرد:اختلفنا معهم في « الاتحاد » لأنهم رفعوا سقف النقاش إلى المطالبة باسقاط النظام ونحن ضد

الاختلاف حول سقف النقاش وعتبته وراء الاختلاف الذي طبع مبادرة « ثوار المغرب » على فايسبوك، والتي تغيأت مناقشة سلطات واختصاصات الملك. وهذا ما يوضحه لـ »فبراير.كوم » مسير صفحة « ثوار المغرب »  بعد نشرنا لحوار مع قيادي في « إتحاد الصفحات المغربية الحرة »، حيث بعث لفريق « فبراير.كوم » برد، يوضح من خلاله أسباب الخلاف، وهذا مضمونه وخلاصاته:  شاركت « صفحة ثوار المغرب »في الإتحاد مع صفحات ذي توجهات مختلفة، ونسجل أن الكثير منها محايدة، وقد انضمت لغاية وحيدة هي توسيع النقاش، وبالتالي فلم يكن من المعقول أن « نلعب في السقوف العليا »، هدفنا الأول هو توسيع النقاش حول الملكية باعتبارها طابوها وفي إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة مادام الملك يملك سلطات واسعة.. أما هؤلاء الذين يتحدثون عن جهات استولت على نقاشهم، فهم يريدون أن يكون عنوانا لحملة إسقاط النظام، فكيف لمواطن بسيط يخاف حتى من الحديث عن الملك أن يناقش مطلبا مماثلا، فالمطلوب حاليا هو توسيع النقاشات كما فعل المصريون في منتدياتهم قبل 5 سنوات من 25 يناير، أما من يريدون إسقاط النظام فليتفضلوا ويسقطوه، انهم واهمون!! حينما أطلقنا الحملة كان هدفنا فتح نقاش حول سلطات الملك وليس مناقشة كيفية إسقاطه، وعندما فتحوا هم نقاشا حول الموضوع الثاني فليتفضلوا مشكورين ليعطونا نصائحهم، أما قضية الدستور فقد اعتبرنا  في صفحتنا منذ البداية انه دستور ممنوح، ونعرف أن النظام بطريقته الحالية لا يمكنه ان يستمر في ظل الأزمة الإقتصادية وفشل الحكومة التي راهن عليها الشعب، إلا إذا غيّر طريقة تدبيره لشؤون البلاد.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.