الشبيبة الإسلامية تنبش في أوراق التاريخ وتتهم ابن بركة واليوسفي والبصري في تدبير مقتل الشيخ ابن ادريس | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الشبيبة الإسلامية تنبش في أوراق التاريخ وتتهم ابن بركة واليوسفي والبصري في تدبير مقتل الشيخ ابن ادريس

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 27 أغسطس 2012 م على الساعة 10:21

ما إن أثار وزير العدل والحريات مصطفى الرميد ملف عودة المنفيين السياسيين، وكان يعني بكلامه الزعيم الروحي للشبيبة الإسلامية عبد الكريم مطيع، حتى ثارت ثائرة الاتحاديين الرافضين لعودة شخص قيل عنه أنه المدبر الأول في مقتل الزعيم اليساري الراحل عمر بن جلون. وبعد أن انخرطت قيادات الشبيبة ونظيراتها من الاتحاد الاشتراكي في مسلسل تبادل الاتهامات، خرج التنظيم الإسلامي بمستجد صاعق، مفاده أن قيادات من الاتحاد الوطني للقوات الشعبية (سابقا) دبرت مقتل الجليل الشيخ عبد العزيز بن إدريس والمتهم ليس أشخاصا آخرين غير الزعيم الاتحادي المهدي بن بركة ومحمد البصري والوزير الأول السابق عبد الرحمان اليوسفي. وأصدرت الشبيبة بلاغا ينبش في الماضي، لتعود بالذاكرة لأزيد من نصف قرن بالضبط إلى 25 شوال 1378 هـ الموافق لـلثالث من ماي 1959 حينما كان ابن ادريس متوجها إلى قرية تحناوت نواحي مراكش لإمامة صلاة الجمعة وإلقاء محاضرة إسلامية في المسجد، وعند وصوله إلى القرية المذكورة هاجمته عصابة مكلفة من قبل المهدي بنبركة ومحمد البصري وعبد الرحمن اليوسفي كانت تنتظر مجيئه، بالعصي والخناجر والحجارة ولم يكفوا عن ضربه حتى فارق الحياة، وكان على رأس هذه العصابة لحسن السيكليست ومحمد الأعور وحوالي عشرين شخصا كلهم أعضاء في الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، اعترفوا كلهم بأن المهدي بنبركة ومحمد البصري وعبد الرحمن اليوسفي هم الذين كلفوهم باغتيال الشهيد، ولكن السلطة تغاضت عن متابعة التحقيق واعتقال المخططين للاغتيال والآمرين به وطوت الملف نهائيا. »

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة