الاسلاميون يعتبرون أن رفع التحفظات عن اتفاقية سيداو تم في غفلة منهم ويعولون على بنكيران للتراجع عنها!

الاسلاميون يعتبرون أن رفع التحفظات عن اتفاقية سيداو تم في غفلة منهم ويعولون على بنكيران للتراجع عنها!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 26 أغسطس 2012 م على الساعة 23:48

لازالت اتفاقية سيداو مثار جدل وشد وجذب فقد أعلنت عضوة الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية سابقا والقيادية في حركة التوحيد والاصلاح، أنهم في الحركة يعولون على شريكهم السياسي العدالة والتنمية  لتدارك الأمر الذي تم في غفلة منهم، حيث كان الكل منشغلا بالحراك الاجتماعي الى أن نزل خبر رفع التحفظات عن اتفاقية إلغاء كافة أشكال التمييز ضد المرأة! إنه الموضوع  الذي أعاد موضوع مدونة الأسرة الى الواجهة.   وكان المغرب قد صادق على الإتفاقية في 1993، أي بعد 14 سنة من زمن صدورها في 1979 بتحفظات، وبمناسبة الذكرى الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان السنة الماضية، أعلن المغرب أمام المجلس الإستشاري لحقوق الإنسان، أنه لم يعد هناك حاجة لوجود تلك التحفظات بعد صدور قانون الأسرة المغربي الجديد في 2003. إلا أن حركات نسائية دعت الى ضرورة ملائمة مدونة الأسرة مع بنود هاته الاتفاقية ونادو حينها بضرورة إعادة النظر في منظومة توزيع الارث من خلال الدعوة الى المناصفة التامة، فيما تشبتت التيارات الاسلامية بضرورة التراجع عن هذه الخطوة وإقرار الخصوصية من خلال الابقاء على التحفظات.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة