المرابط يوجه نداء المواطنة ويبحث عن رجال الشرطة الذين اعتدوا عليه | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

المرابط يوجه نداء المواطنة ويبحث عن رجال الشرطة الذين اعتدوا عليه

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 26 أغسطس 2012 م على الساعة 16:23

« في الأربعينيات من عمره، متوسط القامة، ملامحه صارمة، له شارب، وبشرة قاتمة اللون، سمين البطن، شعره خفيف في مقدمة الرأس أشبه ببداية صلع ». هكذا وصف الصحفي علي المرابط الممنوع من مزاولة مهنة المتاعب لمدة عشر سنوات على إثر حكم قضائي، أحد أفراد الأمن الذين وصفهم بـ » اللصوص المعتدين الثلاثة ». ويأتي وصفه لأحد رجال الأمن الثلاثة في اطار ما اسماه « نداء المواطنة » الذي وجهه لساكنة مدينة تطوان لمساعدته على التعرف على رجال الأمن الذين اعتدوا عليه وجردوه من بعض ممتلكاته حسب قوله.   وقال علي المرابط في ذات النداء الذي يتوفر موقع فبراير.كوم على نسخة منه على أن رجل الأمن من المعتدين «  »عميل شرطة معروف بتدخلاته العنيفة خلال المسيرات والوقفات الاحتجاجية ».   واعتبر المرابط على ان الحصول على اسم هذا الشخص، أو صورته، سنستطيع الوصول إلى « اللصّين الآخرين »، مضيفا أن  فضح شرطي مجرم، لمنعه من تكرار الجريمة، واجب وطني.    واكد لمرابط أن « عناصر الأمن الثلاثة »، تم « التعرف عليهم بشكل واضح من قبل رؤسائهم. ولأنني أقطن الحي منذ أزيد من أربعين عاما، فقد بلغ إلى علمي أيضا أن « أفرادا من الشرطة يرتدون زيا مدنيا » تنقلوا هذه الأيام إلى مكان الهجوم لأخذ تصريحات الباعة المتجولين الذين كانوا شهود عيان على واقعة الاعتداء ».    وتساءل الصحفي كيف أنه  » عندما تعرض السفير الإسرائيلي بالبرازيل، « رافاييل الداد »، لسرقة حافظة نقود قبل أسابيع في تطوان، ألقت الشرطة القبض على السارق خلال ساعات قليلة فقط. لماذا هذا التلكؤ إذن كلما تعلق الأمر بمواطن مغربي؟ ».   وكان المرابط قد تعرض قبل أسبوعين لهجوم من طرف ثلاثة أفراد من الشرطة بمدينة تطوان التي يقيم فيها، وقال على أنهم اعتدوا عليه أمام العشرات من الناس، مكشوفي الوجه، سرق منه أحدعم ورقة نقدية بمبلغ 200 درهم وبطاقته الوطنية.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة