الريسوني:بنكيران يحارب الفساد باحتشام ومن رأى في نفسه ضعفا فليترك مكانه للآخرين

الريسوني:بنكيران يحارب الفساد باحتشام ومن رأى في نفسه ضعفا فليترك مكانه للآخرين

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 30 أغسطس 2012 م على الساعة 20:48

،وجه الفقيه الريسوني الرئيس السابق لجماعة التوحيد والاصلاح الذرع الدعوي لحزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة، عدة رسائل متعددة إلى القصر وإلى الحكومة وإلى المجالس العلمية خلال مداخلته صباح أمس، بملتقى شبيبة العدالة والتنمية بطنجة الذي تتواصل فعاليته لليوم الرابع. ففي الوقت الذي أكد فيه أنه في موقع لا يخول له الحكم على أداء حكومة بنكيران، وإنه لم يجلس مع أصحاب المطبخ الداخلي ليعرف حقيقة الأشياء وكيف تسير الأمور، عاب على الإسلاميين الذين وصلوا إلى السلطة ما وصفه بـ « التلون مع الواقع الجديد » وخاطبهم قائلا: » من رأى في نفسه ضعفا أو أن مهامه تبعده عن دينه واستقامته فعليه أن يبتعد ويترك مكانه للآخرين ». لكن بالمقابل، نوه الريسوني بالمحاسبة الداخلية الذي ينتهجها حزب العدالة والتنمية، وقال إنها مهمة في تقييم مسار وعمل الحزب، الذي قال إنه يقبل الانتقادات « وهذا أمر إيجابي » يؤكد الريسوني. أما في قضية ملفات الفساد والتصريح الشهير الذي أطلقه بنكيران عندما قال « عفا الله عما سلف »، قال الريسوني إن الذي تعذر متابعته ولم تكن هناك إثباتات قوية تدينه فلا حاجة بالانشغال به إذا كانت هناك أمور أخرى أهم « وهذا أعتقد ما قصده بنكيران » يضيف الريسوني. لكنه أكد بالمقابل، أن شعار محاربة الفساد الذي حمله حزبه العدالة والتنمية في حملته الانتخابية، مايزال محتشما وعند حدود العتبة ، وقال: » موضوع الفساد لا يحتاج إلى تدرج بل يحتاج إلى محاربة دائمة ومستمرة حتى تقطع أوصاله ». وفي نفس السياق، طالب بـ »تخليق الممارسة الديمقراطية »، نقدا غير مباشر إلى برلمانيي العدالة والتنمية، وقال: » أحيانا أشاهد النقاشات في البرلمان ولا أجد فرقا في الخطاب واللغة، فالمضمون واحد والشتائم واحدة والكذب واحد والمبالغات واحدة ». ودعا الريسوني إلى تخليق الممارسة الديمقراطية، وهذا لن يتأتى برأيه، إلا من خلال الشعور بمراقبة الله في الأقوال والأفعال.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة