ترجمة التقرير الأولي لمركز روبيرت كينيدي: محاباة للإنفصاليين ولهجة قاسية ضد الرباط | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

ترجمة التقرير الأولي لمركز روبيرت كينيدي: محاباة للإنفصاليين ولهجة قاسية ضد الرباط

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 04 سبتمبر 2012 م على الساعة 17:27

خرجت مؤسسة روبرت كينيدي بتقرير أولي حول زيارتها الميدانية للصحراء جنوب المغرب وإلى مخيمات تندوف بالجزائر، وقد جاء التقرير كما كان متوقعا قاسيا في لهجته، ولم يرق للجانب المغربي. وفيما يلي ترجمة لأبرز ما جاء في التقرير الذي نشر على موقع مؤسسة كينيدي: لاحظ الوفد الحقوقي في زيارته للصحراء، التواجد الكبير لقوات الأمن بمختلف تشكيلاتها وهو ما يفضي إلى انتهاكات في الحياة والحرية والسلامة الشخصية، وحرية التعبير، والتجمع، وتكوين الجمعيات. كما وقف الوفد على سياسة الترهيب والعنف الذي تمارسه الدولة المغربية ضد منتقدي النظام الذي ينتهك سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان والذي يوفر إمكانية الإفلات من العقاب لمرتكبي الانتهاكات، خصوصا المرتكبة في حق مناضلي حقوق الأإنسان. ولقد تعقبتنا الشرطة المغربية السرية، كما صادفنا فعليا عملية منع من مراقبة هجوم على متظاهرين سلميين، بل تعرض أفراد من الوفد للشتائم، وتعرض لحملة تضليل على نطاق واسع تهدف إلى تقويض مصداقيته. « لقد وقف المجتمع الدولي بشكل سلبي لفترة طويلة جدا، في وقت يعيش فيه الشعب الصحراوي في فقر مدقع في مخيمات للاجئين معزولة للغاية وسط الصحراء، بينما إخوانهم في الصحراء الغربية التي يسيطر عليها المغرب. وتقول السيدة كيري كينيدي، رئيسة مركز روبرت كيندي « إن اضطهاد منتقدي الحكومة المغربية من الصحراويين لا يليق بالمملكة المغربية، التي حققت مكاسب لا يمكن إغفالها في ضمان حقوق الإنسان لشعبها على مدى العقد الماضي. » أما في مخيمات اللاجئين بتندوف على التراب الجزائري، فقد وجد الوفد أن مستويات العيش غير كافية. فربما تكون مستويات المعيشة الأساسية كافية في مخيمات اللاجئين كجزء من حل مؤقت، ولكن بعد ما يقرب من أربعة عقود; فإن هذه المعايير لم تعد مقبولة وتؤثر بشكل خطير على حياة وأحلام، وتطلعات أكثر من 100.000 شخص » وضم الوفد الحقوقي الدولي كيري كينيدي (الولايات المتحدة الأمريكية)، رئيسة مركز روبرت كيندي؛ سانتياغو كانتون، (الأرجنتين)، مدير الشراكات بالمركز؛ مارسيلا غونساليش (البرازيل)، مديرة العلاقات العامة بالمركز؛ لولر مريام ( ايرلندا)، مديرة مؤسسة الخط الأمامي؛ مايو ماكولاي (جامايكا)، قاضية محكمة بين الأمريكية لحقوق الإنسان؛ ماريالينا ماركوتشي، (إيطاليا)، رئيسة مركز روبرت كيندي بأوروبا؛ ستيفاني بوستار (الولايات المتحدة الأمريكية)، مساعدة مديرة العلاقات العامة بمركز وروبرت كيندي. وسيصدر مركز روبيرت كينيدي لاحقا تقريرا مفصلا عن الزيارة إلى الصحراء وإلى مخيlات تندوف. رابط التقرير كما ورد في موقع مؤسسة كينيدي: http://rfkcenter.org/rfk-center-observes-grave-human-rights-violations-in-western-sahara-3

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة