بنكيران يشكك في تحركات حزب "البام" والمعطلين ويتحداهم في مناظرة ويؤكد أن باب الثورة لازال مفتوحا

بنكيران يشكك في تحركات حزب « البام » والمعطلين ويتحداهم في مناظرة ويؤكد أن باب الثورة لازال مفتوحا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 30 سبتمبر 2012 م على الساعة 10:35

[youtube_old_embed]7jqNSLzTgB4[/youtube_old_embed]

دخل رئيس الحكومة في تحدي خلال افتتاح عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، المؤتمر الجهوي لجهة الشرق، المنعقد تحت شعار « الاستقرار رهين بانتقال ديمقراطي حقيقي »، يومي السبت والأحد 29 و 30 شتنبر 2012، بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة. بنكيران تحدى المعطلين بمناظرة تلفزية أو بتجمع من تنظيم المعطلين أنفسهم يحضره بنكيران، كما طالب المغاربة بالوثوق بسياساته ولو كانت قاسية في بعض الأحيان، إلا أنها تستهدف المصلحة وأنه لا يرغب لا في رغد العيش ولا في ثروة يمكن أن يتحصلها بواسطة من منصبه، مذكرا أن الطموح الى الثراء يظل مشروعا، إلا أن تحقيقه يستدعي « التشمير » على السواعد من قبل الراغبين فيها بدل الاتكال على السياسة للحصول عليه. إذ دخل مجموعة من المعطلين في مشاداة مع رجال الأمن الخاص الأمر الذي دفع بنكيران للتدخل من أجل السماح لهم بولوج القاعة حينها انخرطوا في ترديد شعارات منددة بمواقف بنكيران من ملف المعطلين والذي يعرض المباراة كحل لأزمة العطالة بالمغرب. بنكيران استفز بما فيه الكفاية بالشعارات التي صدحت القاعة تحتها لينخرط في تشريح الوضع السياسي للبلاد وسبب اكتفاء تحركاته من قبل الملفات الشائكة: العطالة، المرأة، أصحاب الأظرفة…. من وجهة نظره. فبالنسة له لاشئ تم وباب الثورة لازال مفتوحا على مصراعيه، مستشهدا بماكان عليه بنعلي قبل الثورة من استشراء للفساد ولامبالاة بأوضاع الطبقات المسحوقة وتمييع للمشهد السياسي بتونس وما آل إليه بنعلي بعدما وصل درجة التحكم المطلق في أنفاس التوانسة… وقد انخرط في تحليل المشهد الاعلامي للوقوف على العناوين التي تشهرها كما وصفها، جهات لايطيب لها بقاء الحكومة الحالية كما هي الى متم ولايتها، مستشهدا بموضوع لاكريمات الذي أثار ذعر أصحاب المصالح غير مشروعة والذين يصعب حصرهم حتى من قبله هو كرئيس حكومة… فالمتوارون منهم، يؤكد رئيس الحكومة، أكثر بكثير من الظاهرين للعيان. بنكيران أضاف أنه لم يتنازل على أية صلاحية للملك ولكنه مع الملك ولا يمكن إكراه الملك على تقبل حكومة غير راض عنها، متحديا البام لكي يكشف عن رجالاته وأفكارهم بوضوح للمغاربة، فولاؤه ومخططاته غير واضحة وهمه الوحيد التشويش على خطوات الاصلاح التي تباشرها هاته الحكومة بأي ثمن.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة