بعد رئيس الحكومة الوزير محمد الوفا يكرر إهانته للنساء والفتيات

بعد رئيس الحكومة الوزير محمد الوفا يكرر إهانته للنساء والفتيات

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 13 أكتوبر 2012 م على الساعة 11:19

«  »بعد اضطلاعنا على ما نطق به وزير التربية الوطنية إثر زيارته لمدرسة العزوزية بمدينة مراكش حين خاطب تلميذة قاصر في سن الثانية عشرة سنة قائلا “إنتي أش تدري هنا ، راه خاصك غير راجل “، اتصلنا بعائلة التلميذة، حيث تأكد لنا ثبوت الواقعة.. إن الربيع النسائي للديمقراطية والمساواة إذ يستنكر هذا السلوك المسيء بوضوح لطفلة عمرها إثنا عشر سنة ، والذي يندرج في سياق العنف اللفظي والمعنوي والنفسي ضد الأطفال، وهو مدان أخلاقيا وسياسيا و اعتباريا، و المخجل ، أنه صادر عن وزير مكلف بالتربية و التعليم ، من المفروض فيه العمل من أجل ضمان تكافؤ الفرص وتمكين بنات و أبناء الشعب البسطاء من التمتع بحقهن في التعليم و في الكرامة ، بإتخاد تدابير ووضع سياسات تحد من الهذر المدرسي و تعمل على تشجيع تمدرس الفتيات و محاربة التمييز و الصور النمطية للنساء و النهوض بثقافة المساواة وحقوق الإنسان ، وتنفيذ الخطة الوطنية للنهوض بأوضاع الطفولة التي تبناها المغرب منذ سنوات تحت عنوان عالم جدير بأطفاله. إن وزير التربية الوطنية، عليه أن يعلم أن بنات الشعب المغربي و أبناؤه كانوا ينتظرون منه، اولا تطبيق مضامين الدستور الذي يجرم العنف كيفما كان نوعه و مصدره، و ثانيا إخراج المدرسة من المشاكل التي تتخبط فيها من خلال تجنيد الأطر و تهيئ البنيات و وسائل العمل الضرورية للمساهمة في تحسين جودة التعليم ومردود يته و على رأسها كل ما يلزم من الحوافز لتشجيع تمدرس الفتيات ، و العمل بكل ما يلزم من الجدية على نشر ثقافة حقوق الإنسان و المساواة و التربية عليها ، لا التشجيع على ترويج خطاب مهين للفتيات، فكيف، إذن سنحارب زواج القاصرات و هاهو وزير التربية يشجع على ذلك. إذ نذكر بما صدر عن السيد الوزير من إهانة و إساءة لنساء التعليم على هامش أشغال المجلس الوطني لحزب الاستقلال ، نعبر عن إدانتنا لهذا السلوك المهين و الماس بكرامة النساء و الطفلات والذي ينضاف لما سبق أن صرح به السيد رئيس الحكومة في حواره مع قناة الجزيرة حين قال « أنا جئت لتسيير دولة و ليس لما تفعله النساء في الحمامات » ، دون أن يقدم أي اعتذار للنساء امام كل هذا يحق لنا كربيع نسائي أن نتساءل هل هناك من إرادة سياسية لتفعيل مقتضيات الدستور و ضمان الحقوق الإنسانية للنساء و حمايتهن من العنف و التمييز، أم أننا نعيش مرحلة سياسية يتواصل فيها الإجهاز عن المكتسبات الدستورية للنساء ؟ »

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة