عاجل: القوات المساعدة تفرق مسيرة الـ12 ألف طالب ممرض التي تزامنت مع الزيارة الملكية إلى الدار البيضاء | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

عاجل: القوات المساعدة تفرق مسيرة الـ12 ألف طالب ممرض التي تزامنت مع الزيارة الملكية إلى الدار البيضاء

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 01 نوفمبر 2012 م على الساعة 11:08

صورة أرشيفية للقوات المساعدة

فرقت عناصر القوات المساعدة طلبة تكوين الممرضين أمام مستشفى الأطفال التابع للمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، كما عاينت « فبراير.كوم » صباح يومه الخميس فاتح نونبر. ولازالت عناصر الأمن والقوات المساعدة مرابضة لحد كتابة هذه السطور أمام بوابة المستشفى. ،قد صرح عثمان الخلدوني، منسق طلبة تكوين الممرضين في الميدان  الصحي بالدار البيضاء والتابعين للقطاع العام،  لـ »فبراير.كوم » في وقت سابق اعتزام طلبة المعاهد تنظيم مسيرة وطنية احتجاجية يوم الخميس على الساعة العاشرة صباحا. وقرر المنظمون أن تنطلق المسيرة من أمام باب مستشفى الأطفال التابع للمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد في اتجاه مقر ولاية الدار  البيضاء الكبرى. وكان من المقرر أن يشارك في المسيرة أزيد من 12 ألف طالب من مختلف المعاهد  بالمغرب، وأضاف الخلدوني أنه من المتوقع أن تزيد أعداد المشاركين في المسيرة عن 12 ألف طالب باحتساب العاطلين من متخرجي الأفواج السابقة. وتعود أسباب احتجاج الطلبة واعتزامهم تنظيم تلك المسيرة إلى رفضهم لمرسوم وزير الصحة القاضي بإدماج تقنيي القطاع الخاص في الوظيفة العمومية بحجة الخصاص في الوقت الذي يعاني فيه المتخرجون من طلبة معاهد الدولة من العطالة، وأعزى مصدرنا السبب الحقيقي للمرسوم المذكور ضغط لوبيات المعاهد الخاصة في وزارة الصحة، وقال إن « الموسوم غير قانوني ومجمد حاليا في الأمانة العامة للحكومة، وإن الوزير غير من الصفة القانونية للمعهد العالي وجعله مؤسسة للتكوين، ليمرر مرسومه » ويؤكد الخلدوني أن ملفهم المطلبي يتمثل في سحب المرسوم فورا أو انسحاب الوزير. وكان الطلبة قد خاضوا أشكالا احتجاجية مختلفة قبل أن يلجأوا إلى المسيرة منها مقاطعة الدراسة وطنيا لمدة وصلت إلى 30 يوما، وتنظيم اعتصامات في المديريات الوطنية التابعة للوزارة، والتوجه إلى حزب التقدم والاشتراكية الذي يمثله الوزير في الحكومة، لكن « كل أشكالنا النضالية باءت بالفشل » على حد قول الخلدوني، وأضاف أن المنظمين للمسيرة وضعوا إشعار لدى مصالح وزارة الداخلية ولم يحصلوا على موافقة صريحة بمصالح ولاية الأمن بشأن، وهو الشكل الذي دأبوا عليه في تنظيمهم في كل وقفاتهم السابقة.                 

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة